تظاهر المئات من السويسريين والمتضامنين مع الشعب الفلسطيني عصر الاثنين أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة جنيف، وذلك إحياءً للذكرى الأولى للعدوان على قطاع غزة.
وتحدى المتظاهرون برودة الطقس الشديدة وشاركوا في التظاهرة التي امتدت أربعة ساعات وتضمنت عدة فعاليات وسط تجاوب من مختلف منظمات المجتمع المدني والقوى السياسية السويسرية.
وتحدث خلال التظاهرة عدد من السياسيين، كما شارك وزير الصحة في غزة باسم نعيم بمداخلة تطرق فيها إلى الوضع الإنساني في القطاع، وآثار الحرب المدمرة على أهله.

50 نائبًا سويسريًا أبدوا استعدادًا لزيارة غزة في يناير (صفا)
وكان من بين السياسيين المتحدثين النائب عن الحزب الاشتراكي جان شارل ريال الذي أعلن عن استعداده ونحو خمسين من النواب الأوروبيين للتوجه إلى غزة في زيارة تضامنية أواسط شهر كانون ثاني/ يناير القادم.
من جانبه، عدّ مدير جمعية الحقوق للجميع أنور غربي أن هذه المناسبة جاءت لإحياء ذكرى العدوان وانتصار الإرادة في غزة، التي أصبحت عنواناً للشرف والصمود في وجه الظلم والاحتلال.
وأشار غربي إلى أن ذلك يأتي فيما تحاول أطراف متعددة إلى خنق أهالي غزة ومحاصرتهم، متطرقاً إلى "جدار الموت الفولاذي" الذي تبنيه الحكومة المصرية على الحدود مع قطاع غزة.
وشهدت التظاهرة إطلاق 430 بالونة بيضاء تحمل أسماء الأطفال الشهداء مع أعمارهم حدثاً كبيراً اهتمت به غالبية وسائل الإعلام في سويسرا.
وعلق العديد من البالونات بالأشجار المحيطة بمبنى الأمم المتحدة، وبالقرب من مقر القنصلية المصرية بجنيف التي تبعد 3 كلم عن مكان التظاهرة.
وفي الختام، أضيئت مئات الشموع وعرض فيلم "محاكمة مجرمي الحرب" الذي قام بدور البطولة فيه الأطفال من ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
يأتي ذلك في وقت نظمت تظاهرات تضامنية مع غزة بالتزامن مع هذه الذكرى في عدد كبير من العواصم والمدن الكبرى في الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية.
