رفض حزب (كاديما) أكبر أحزاب المعارضة دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الانضمام إلى الائتلاف الحاكم رغم جميع المغريات التي عرضها الأخير على رئيسة الحزب تسيبي ليفني وعدد من أعضائه ووعوده بمنحهم مناصب وزارية.
وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة "هآرتس" العبرية أن قرار الحزب جاء بدعم وتأييد أغلبية أعضائه وعلى رأسهم الرجل الثاني في الحزب عضو الكنيست شاؤول موفاز الذي أكد أن دعوة نتنياهو غير واقعية.
وقالت رئيس الحزب وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني: إن "نتنياهو استغل فرصة انشغال جميع أعضاء الكنيست في صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس خلال الأسبوع الأخير وباشر باللعب في السياسية وحاول تفكيك حزب كاديما"، مشيرة إلى أن هذه التصرفات لا تليق برئيس للوزراء.
ونقلت "هآرتس" عن عضو الكنيست يوناتان بلسنر من حزب كاديما قوله :"رغم موقفنا، إلا أننا نؤكد انه في حال كان نتنياهو يرغب في حكومة وحدة وطنية فلا مانع لدينا بالانضمام للحكومة، ولكننا بشترط التغيير في توجهات الحكومة والتقدم بالمشروع السياسي".
من ناحيته، عقب رئيس الوزراء الإسرائيلي على الموضوع قائلا: "نحن نأسف على موقف حزب كاديما ورئيسته تسيبي ليفني وعدم قبولهم بالانضمام لحكومة وحدة وطنية".
وكان نتنياهو عرض على رئيسة حزب كاديما الانضمام إلى حكومته مقابل منحها منصبًا وزاريًا وعدة مناصب أخرى لأعضاء حزبها، بيد أنها رفضت هذه المغريات.
