web site counter

بحر: الاحتلال فشل في إسقاط حماس وإسكات المقاومة

عدّ النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر أن الكيان الإسرائيلي فشل في إسقاط الحكومة الفلسطينية في غزة وإسكات المقاومة خلال حربه الأخيرة على قطاع غزة في السابع والعشرين من ديسمبر 2008.

وشدد بحر -في مؤتمر صحفي خلال احتفالية رفع الستار عن نصب تذكاري يحمل كافة صور شهداء جهاز الشرطة في قطاع غزة - عقده في مقر الجوازات الاثنين على أن الكيان الإسرائيلي لم يفلح أيضاً في تحرير الجندي الإسرائيلي المأسور لدى فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة جلعاد شاليط.
 
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني انتصر بصموده على أعتى قوة عسكرية في الشرق الأوسط والرابعة على مستوى العالم، لافتاً النظر إلى أنه لم يتمكن من انتزاع عزيمة الشعب الفلسطيني رغم العتاد والتكنولوجيا والصواريخ والدعم الأمريكي خلال الحرب.
 
وقال: "اليوم يوم عزة وكرامة، نذكر الشهداء وعلى رأسهم وزير الداخلية والأمن الوطني الشهيد سعيد صيام، هذا الرجل العملاق والفارس في معركة الفرقان الذي أدار المعركة بغزة وجدارة وحكمة، كما لا ننسى مدير عام الشرطة الذي نزل إلى الميدان بعد أن شاهد أشلاء الشهداء فكانت له الشهادة".
 
جريمة حرب
وأضاف " الشرطة قدمّت في اليوم الأول للحرب 240 شهيداً وهم يتدربون، وهذا منافٍ لكل القوانين الدولية واتفاقية جنيف الرابعة والقانون الدولي الإنساني وتعتبر جريمة حرب".
 
واستدرك قائلاً: "الأخوة في جهاز الشرطة يتصورون أنهم كالشرطة السابقة، ولكن لا، هذه شرطة بقرار وطني فلسطيني، لذلك فإنها تحافظ على هذا الوطن، فليست بقرار أوسلو أو قرارات دايتون، وإنها تحمل الأمانة في حفظ الأمن والأمان"، على حد وصفه.
 
وثمّن الجهود التي تقوم بها الشرطة الفلسطينية في غزة في سبيل حفظ أمن الوطن والمواطن، مضيفاً "نقول للعالم ها هي غزة صامدة بعد أربعة أعوام من الحصار وإن الشعب الفلسطيني انتصر بصموده".
 
وتابع "مهما حاولوا من تخطيط ومكر وتعاون إقليمي ودولي في سبيل النيل من عزيمة وكرامة الشعب الفلسطيني فإن الشرطة الفلسطينية هي التي تجيب على هذه المفردات".
 
وعقب انتهاء المؤتمر، تجول بحر لرؤية الصواريخ التي استهدفت طائرات الاحتلال بها عناصر الشرطة الفلسطينية في اليوم الأول من الحرب خلال مكوثهم في مقراتهم الأمنية أو أثناء قيامهم بواجبهم الوطني في حفظ الأمن.
 
ومن ثم توجه بحر إلى زراعة بعض الأشجار في الأماكن التي قُصفت داخل مقر الجوازات خلال العدوان الأخير.

/ تعليق عبر الفيس بوك