ناشدت جمعية واعد للأسرى والمحررين بغزة كافة مؤسسات حقوق الإنسان بزيارة الأسيرين في سجون الاحتلال زامل شلوف، وأحمد النجار، والتدخل لإنقاذ حياتهما من المرض قبل دخولهما في مرحلة الخطر الشديد.
وقال الناطق باسم الجمعية عبد الله قنديل خلال فعالية تضامنية نظمتها بالتعاون مع كلية نماء، بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة الاثنين "إن الأسيران أجريا عمليات نتيجة إصابتهما بأمراض مزمنة، أديتا إلى تدهور حالتهما الصحية، التي زادها إهمال إدارة السجون لهما".
وأضاف "إن الأسير زامل شلوف وجَه مناشدة خطية عن طريق جمعيته للمؤسسات الحقوقية للتدخل السريع لإنقاذ حياته"، موضحاً أنه أجريت له عدة عمليات جراحية شعر بعدها بتضاعف خطير طرأ على وضعه الصحي".
ولفت إلى أن السجانين أخبروه بأن جهازاً معدنياً قد وضع بجوار قلبه، الأمر الذي يؤثر بالسلب على نبضات القلب وخاصة عندما يدخل للتفتيش الإلكتروني".
وأشار قنديل إلى أن الأسير أحمد النجار مصاب بسرطان الحنجرة ولا يتناول علاجاً دورياً لهذا المرض، مؤكداً أن إدارة السجون تتعامل معه بإهانة وإذلال.
وذكر أن الأطباء الإسرائيليون أجروا عملية جراحية له تم من خلالها فتح ثقب في رقبته إلى حنجرته الأمر ، مما فاقم من تدهور صحته.
وأهاب قنديل بالمؤسسات والمنظمات ذات الصلة بضرورة زيارة الأسيران والإطلاع عن قرب على حالتهما قبل أن تدخل في مرحلة الخطر الكبير.
بدوره، قال رئيس لجنة الأسرى في المجلس التشريعي محمد شهاب "إن الإجراءات الإسرائيلية بحق الأسرى لن تنال من صمودهم داخل السجون مؤكداً على عدالة مطالب فصائل المقاومة الفلسطينية في صفقة التبادل مع الاحتلال".
وعدَ عميد كلية نماء معين البرش أن الأسرى يسطرون تضحيات كبيرة في مواجهتهم لممارسات إدارة السجون بحقهم، مشيداً بجهود المقاومة في إطلاق سراح الأسرى.
ونقل الأسيران المحرران من سجون الاحتلال سعد وإبراهيم كساب الوضع السيئ الذي يعانيه الأسرى فيما يتعلق بملف الإهمال الطبي.
