تظاهر الآلاف من المتضامنين الأجانب في مدينتي نيويورك ولندن مساء الأحد، تضامنا مع سكان غزة بمناسبة مرور عام على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وشهد وسط مدينة نيويورك مسيرة ضمت عدد ضخم من اليهود الهاسيديين الأمريكيين الذين يعارضون الصهيونية ووجود الكيان الإسرائيلي.
وحمل المشاركون في المسيرة التي تجمعت في التايمز سكوير - قلب مانهاتن النابض - اللافتات، واصطفوا أمام المبنى الذي يوجد فيه مقر بعثة الكيان الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة محاطين بعدد كبير من ضباط الشرطة.
ومكث المتظاهرون طويلا، ورددوا هتافات منها "أوقفوا تجويع سكان غزة! وارفعوا الحصار الآن" و"أطلقوا سراح السجناء الفلسطينيين السياسيين وحاكموا مجرمي الحرب الإسرائيليين" و"أوقفوا جميع أشكال المساعدة والتجارة الأمريكية مع دولة إسرائيل العنصرية" و"ادعموا حق الشعب الفلسطيني في العودة".
بينما حمل ممثلو اليهود الهاسيديين الأمريكيين، الذين مثلوا غالبية المتظاهرين، لافتات تضمنت أن الديانة اليهودية ضد الصهيونية وأن قيام دولة "إسرائيل" يتعارض مع الديانة اليهودية.
وشارك في المسيرة عدد كبير من اللجان والمؤسسات من بينها لجنة الصداقة الأمريكية الإيرانية والمسلمون الأمريكيون من أجل فلسطين والمؤسسات الأمريكية الإسلامية العربية ورابطة طلاب كلية الحقوق بجامعة كيوتى ومركز العمل الدولي والشبكة اليهودية المعادية للصهيونية وعمال نيويورك ضد الحرب.
كما شهدت العاصمة البريطانية لندن مظاهرة أمام السفارة الإسرائيلية، تصدت الشرطة البريطانية لعشرات الشبان المشاركين فيها الذين توجهوا نحو بوابة السفارة في محاولة لاقتحامها.
وحمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ولافتات تدين المجازر الإسرائيلية وتطالب برفع الحصار عن غزة كذلك رفعوا الشعارات التي تطالب بتقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين للعدالة.
وشارك في الاحتجاج أعضاء في مجلس العموم البريطاني، وسفير فلسطين في بريطانيا مناويل حساسيان وممثلون عن مؤسسات إسلامية ومسيحية ويهودية، وممثلون لعدد من الهيئات والمنظمات واتحادات عمالية وطلابية وأحزاب سياسية.
ونظم المظاهرة "حملة التضامن البريطانية مع الشعب الفلسطيني"، و"تحالف أوقفوا الحرب", و"حملة نزع السلاح النووي" و"المبادرة الإسلامية في بريطانيا"، بدعم من العديد من النقابات العمالية واتحادات طلابية ونسوية, والمنظمات الأهلية البريطانية ومنظمات يهودية متضامنة مع الشعب الفلسطيني, وأحزاب سياسية.
