التقى الوفد البرلماني الفلسطيني من كتلة التغير والإصلاح في نهاية جولته العربية والإسلامية، رئيس البرلمان الليبي "أمين مؤتمر الشعب العام" أمبارك الشامخ.
ورحب الشامخ بالوفد البرلماني، مؤكداً على اهتمام الجماهيرية الليبية بالقضية الفلسطينية باعتبارها القضية الأهم وعلى رأس القضايا الليبية .
وأكد أن المقاومة شرعتها الأديان والقوانين الدولية، مشدداً في الوقت ذاته على أن الثوابت الوطنية والتفريط في فلسطين حرام شرعاً، موضحاً أن دخول حركة حماس في المعترك السياسي يجعلها أكثر محافظة على الثوابت الفلسطينية.
من جهته، قدم رئيس الوفد البرلماني النائب إسماعيل الأشقر صورة حقيقية للحصار الظالم الذي يعيشه الشعب الفلسطيني وتداعياته الخطيرة على مدار ثلاث سنوات، مثمناً مواقف الجماهيرية الليبية الجريئة في مجلس الأمن والمحافل الدولية.
بدوره، أوضح النائب سالم سلامة أن هناك أطراف عديدة حاولت تقزيم القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن الانتفاضتين الأولى والأقصى وبالجهود العربية استطاع الشعب الفلسطيني من خلال مقاومته أن يعيد للقضية الفلسطينية جوهرها وحضورها على المستويين العربي والإسلامي.
ودعا سلامة إلى ضرورة دعم كل جهود المصالحة الفلسطينية للوصول لحالة وفاق وطني تجمع كل الأطراف الفلسطينية .
من جانبه، جدد النائب مشير المصري التأكيد على موقف حركة حماس من المصالحة الوطنية باعتبارها خيار استراتيجي، مشدداً على أن ما لم يستطيع الاحتلال الحصول عليه من خلال الحرب والعدوان على الشعب الفلسطيني لن تحصل عليه أي جهة أو طرف عبر الحوار والمفاوضات .
وأشار المصري إلى وجود قواسم مشتركة بين الحركتين يمكن من خلالها التوصل لاتفاق مصالحة حقيقي، مؤكداً أنه لابد أن يكون اتفاق على استراتيجيات وطنية موحدة .
