ناقشت وزارة الصحة بغزة الآليات التي يتم من خلالها إجراء دراسة مسحية وشاملة في القطاع للاطمئنان أكثر على وضع المجتمع الغزي تجاه فيروس أنفلونزا الخنازير.
واجتمع وزير الصحة باسم نعيم الأحد مع أعضاء اللجنة الوطنية العليا لمكافحة أنفلونزا الخنازير والتي تضم ممثلين عن الوزارات ومؤسسات صحية أهلية وممثلين عن منظمة الصحة العالمية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مقر الوزارة بغزة.
واتفق أعضاء اللجنة على تطبيق كافة الخطط والإجراءات الاحترازية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية في تعاملها مع أنفلونزا الخنازير، من خلال التنسيق في هذا الجانب مع وزارة الصحة التي تقوم بحملات توعية مكثفة للمواطنين على كافة الأصعدة والمستويات.
كما تم الاتفاق على آلية نقل الحالات التي تتدهور حالتها الصحية من غرف العزل في المستشفيات إلى غرف العناية الفائقة ضمن المعايير التي تحددها منظمة الصحة العالمية وتطبقها دول العالم المتقدمة.
واتفق المجتمعون على استمرار التشاور والتواصل بين أعضاء اللجنة بغية بحث التطورات الجارية ومتابعتها أولا بأول حرصا منها على صحة وحياة المواطن.
وأشاد نعيم بحجم التعاون المميّز بين وزارة الصحة مع كافة المؤسسات التعليمية الحكومية وغير الحكومية إضافة إلى بقية الوزارات والجهات ذات الصلة بالقطاع الصحي حول مرض أنفلونزا الخنازير، مشيرا إلى أن الوزارة نجحت في مواجهة الشائعات التي حاولت أن تروج لها بعض وسائل الإعلام.
بدوره، ثمن ممثل منظمة الصحة العالمية محمود ظاهر بمجهودات وزارة الصحة ووضعها موضوع أنفلونزا الخنازير على سلم أولوياتها واهتماماتها، موضحا أن المنظمة لن تذخر جهدا من أجل معاونة الوزارة في توفير اللقاحات والأدوية المضادة.
وأكَّد على أن جهاز الفحص الحديث الخاص بالتعرف على الحالات المصابة بهذا الوباء سيصل إلى غزة خلال يومين أو ثلاثة، معربا عن استعداد المنظمة لتلبية كافة احتياجات وزارة الصحة والجهات المعنية كالمدارس والجامعات وغيرها.
