web site counter

الحية للاحتلال: الشعب والمقاومة لن تنكسر

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن جناحها العسكري أكثر ثباتًا وأشد قوة بعد عام من الحرب الإسرائيلية الشرسة ضد قطاع غزة.
 
وأكد عضو القيادة السياسية للحركة خليل الحية أن "شعبنا كان ومازال صاحب قضية ومقدسات مازالت شامخة وحق لنا في هذا اليوم أن نرفع رؤسنا عالية رغم شلال الدم فيه لكننا لن ننكسر رغم آلامه وأحزانه".
 
وأضاف خلال مشاركته بمسيرة لإحياء الذكرى الأولى للحرب في مخيم جباليا شمال قطاع غزة "هذا يوم مشهود كان يريد منه العدو أن يرى غزة بعد عام وقد انكسرت وانهارت المقاومة وتبعثرت في ثنايا هذا الوطن وإذ شعبنا يقول نحن المنصرون المرابطون الماضون نحو النصر والقدس".
 
وقال الحية إن الفلسطينيين أكثر قوة وعنفوانا بعد تلك الحرب مازال القرآن فينا ينبض وروح الشهداء تدفعنا للقوة والعزيمة، وما دامت فينا حركة تدفع بقاداتها وأبنائها نحو الأمام لا تختبئ خلف الجدران ولا تحته هنا أو هناك.
 
أطفال يضربون صورة لقادة الاحتلال بالأحذية (صفا)
وتابع إنها معانِ كثيرة أرداها العدو من حربه على غزة أن يكسر هذا الشعب ويحطمه في مسلسل متدحرج متراكمِ حتى تتفتت المقاومة، لكننا نقول للعدو والمتآمرون بكل تواضع واعتزاز شعبنا اليوم أكثر قوة وتلاحما وكتائب القسام أكثر ثباتاً من عام سبق.
 
وأردف "ماذا جنى الاحتلال ومساعدوه ومنافقوه من تلك الحرب؟ إنهم جنوا المهانة والذلة في الدنيا والآخرة، بقي شعبنا وزال الطغيان"، مؤكداً أنهم لم يحققوا ما يطمحون.
 
وتسأل الحية عن مصير أولمرت وليفني وكل قادة الاحتلال بعد هذه الحرب وماذا جنوا منها؟ إلا مطاردتهم من العالم "المنصف" كمجرمي حرب، مضيفاً لأول مرة في التاريخ بدمائكم شهدائنا وبآلاف البيوت المدمرة والعائلات المشردة في العراء ظلماً وعدواناً ممن يماطلون بالإعمار، قادة الاحتلال مطاردون عبر دول العالم وفي قلب أمريكيا وجامعاتها.
 
كلمة وفاء للشهداء
وتمركزت المسيرة عند منزل القيادي في حماس الشهيد نزار ريان الذي استشهد في الحرب بتاريخ 1/1/2009 هو وزوجاته الأربعة وأطفاله. ووجه الحية تحية إجلال لريان وكل الشهداء والعائلات الثكلى.
 
وعدد الحية مناقب الشهيدين نزار ريان ووزير الداخلية بحكومة غزة الشهيد سعيد صيام، وعاهد الجماهير قائلاً إن: "تعاهدك هذه الجموع ومن خلفها الملايين أن تبقى على سيرتكما وعهدكما سائرة".
 
رسالة للمُحَاصِرَون
ووجه القيادي الفلسطيني رسالة لـ"محاصري غزة" قائلاً: "يا هؤلاء آما آن الأوان لتعيدوا دراسة هذا الوسائل على شعبنا فشعبنا لا ينكسر ولا يتراجع، فهو ضخ فينا الحياة والرجولة والإباء، وقد فشلت كل وسائلكم".
 
وأردف "تظنون أنكم بالحصار والتجويع والجدر العلوية والسفلية تكسروا إرادتنا؛ فالله من فوق السبع الطباق سيبعث فينا الحياة والأمل القوة والمقاومة".
 
رسائل عدة
وأشاد الحية بالمقاومة وعملية قتل المستوطن في طولكرم بالضفة الغربية قبل يومين، وحيا شهداء نابلس الذين اغتالتهم قوات الاحتلال، وقال إن المقاومة لن تقف رغم كل ما يفعله دايتون وأعوانه"، على حد قوله.
 
امرأة في المسيرة تبكي أبنائها الشهداء (صفا)
ومضى قائلاً لحركة فتح وجناحها العسكري كتائب شهداء الأقصى: "ماذا جنيتم بعد أن تخليتم عن المقاومة وأخذتم الأمان من عدوكم والتحقتم بأجهزة دايتون فهل حماكم ذلك من القتل والموت؟ فلتمتوا شرفاء".
 
وبشأن المصالحة، قال الحية "نحن مستعدون للمصالحة على أسس حقيقية نعزز فيها الشراكة السياسية ن نعلي فيها شأن الوطن والمقاومة ونحفظ للشعب حقه، هذا المصالحة التي نريدها ومستعدون لتقديم تنازلات من أجلها لينعم شعبنا بالوحدة والقوة والعزيمة.
 
وأضاف لا نريد مصالحة لمحاولة بث الحياة في جسد ميت اسمه برنامج المساومة والتسوية فإذا كانت المصالحة هذا هدفها فهي فاشلة ستصل لطريق مسدود كما برنامج التسوية.
 
وبشأن الجدار الفولاذي الذي يقام على حدود غزة ومصر، قال الحية:" "لا تنزعجوا من شعب يرى الحدود المعابر تغلق عليه فيصرخ بجرحه وعرقه، استكثرتم علينا يا أشقائنا أن نصرخ من جراحتنا وعذاباتنا لأننا نرى أن المعابر تغلق والحدود يبنى عليها الجدر في محاولة لقتلنا".
 
وأضاف "مع ذلك ألا تتحملون صوتا فلسطينيا يطالبكم بالأخوة وباسم الجوار والعروبة والإسلام يقول لكم كونوا يداً لرفع الحصار ولا نرغب أن تكونوا يداً فيه، أهذه الشعارات تزعجكم يا أشقائنا نحن نقول باسم شعبنا ارفعوا الحصار ولا حاجة لنا للأنفاق فنحن لسنا هواة موت".
 
وعقب خطاب الحية قامت الجماهير بحرق العلم الإسرائيلي وصور قادة الاحتلال.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك