web site counter

1500 متضامن ينتظرون في القاهرة السماح لهم بدخول غزة

ينتظر حوالي 1500 متضامنا دوليا من 43 دولة بينهم 300 فرنسي و 700 أمريكي ونشطاء يهود في القاهرة للسماح لهم بالدخول إلى غزة عبر معبر رفح غداً الاثنين، للمشاركة في مسيرة" الحرية لغزة" بمناسبة الذكرى الأولى للحرب على غزة".

 

وقال رئيس اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود في قطاع غزة حمدي شعث: "إن السلطات المصرية منعت هؤلاء المتضامنين الموجودين في القاهرة من التوجه إلى العريش تمهيداً لدخول قطاع غزة عبر معبر رفح البري".

 

ولفت شعث في تصريح لـ"صفا" إلى أن هؤلاء المتضامنين يعدون لهذه المسيرة منذ أكثر من ستة أشهر، حيث كان مقرراً دخولهم غداً الاثنين، مبيناً أن السلطات المصرية تفرض قيوداً مشددة لتعطيل هذه المسيرة الضخمة، كما قال.

 

وأوضح شعت أن السلطات المصرية أرجعت منع المتضامنين إلى أن الوضع الأمني على الحدود مع غزة، معرباً عن أمله في أن تسمح السلطات المصرية للمتضامنين بالدخول إلى غزة وتحقيق هدفهم الذي جاءوا من أجله.

 

وكان تحالف دولي من المنظمات غير الحكومية ينظم مسيرة "الحرية لغزة" وجه السبت نداءً إلى الرئيس حسني مبارك وقرينته سوزان يناشدهما فيه السماح للمسيرة بعبور الأراضي المصرية إلى قطاع غزة.

 

وناشد المنظمون في رسالة مفتوحة الرئيس المصري بأن يسمح بمرور المسيرة عبر الأراضي المصرية، مؤكدين أنهم "يأملون في تلقي رد إيجابي منه".

 

وأشار شعت إلى أن المتضامنين الأجانب في حال دخلوا إلى غزة سيشاركون في مسيرة ضخمة ستنطلق نهاية الشهر الجاري من عزبة عبد ربه باتجاه معبر بيت حانون، وذلك بالتزامن مع مسيرة أخرى ينظمها أعضاء من لجنة المتابعة العليا والأحزاب العربية داخل الأراضي المحتلة عام 1948 ستكون على المعبر.

 

وحول استعدادات اللجنة الحكومية لاستقبال هؤلاء المتضامنين، أكد شعت أن اللجنة أنهت كافة استعداداتها لاستقبال المتضامنين الذين سيمكثون في غزة خمسة أيام، حيث أعدت برنامجاً واستقبالاً لهم يتمثل في زيارة الأماكن المدمرة بفعل العدوان الإسرائيلي والإطلاع على حجم الكارثة والمعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني بفعل الحصار.

 

وأضاف "في اليوم الثاني من وجودهم بغزة سيشاركون في مسيرة "الحرية لغزة" وهي الهدف الرئيس لزيارتهم، وفي اليوم الثالث سيتلقون بالمسئولين وفي اليوم الرابع سينظم الفريق الفرنسي مباراة كرة قدم مع منتخب فلسطين وذلك على ملعب فلسطين".

 

سفن تركية

وفي السياق، أشار رئيس اللجنة الحكومية إلى أن منظمة (IHH) التركية لحقوق الإنسان تعتزم شراء خمس سفن خاصة بقصد كسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أربعة أعوام.

 

وأوضح أن السفن ستحمل على متنها وفداً تركياً كبيراً ومساعدات إنسانية وطبية ومواد بناء، مشيراً إلى أنها ستنطلق من تركيا عبر البحر إلى غزة بداية العام المقبل.

 

وحول قافلة شريان الحياة "3" أوضح شعت أن القافلة ما تزال تنتظر في ميناء العقبة السماح لها بالدخول إلى غزة عبر ميناء نويبع المصري، لافتا إلى أن السلطات المصرية تصر على إدخالهم عبر ميناء العريش.

 

وطالب السلطات المصرية بتسهيل وصول ومرور قافلة شريان الحياة إلى غزة عبر معبر رفح، متمنياً أن تسمح لها بالدخول لتحقيق الهدف الذي جاءت من أجله وكي تذكر العالم بما حدث في غزة من مجازر بشعة.

 

وأشار إلى أن أعضاء القافلة أعلنوا اليوم إضراباً مفتوحاً عن الطعام، مؤكدين إصرارهم على الدخول إلى غزة في أي وقت والتخفيف من معاناة سكانها الذين يعانون من الحصار والحرب، حتى لو بقوا شهراً ينتظرون في ميناء العقبة.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك