أكدت صحيفة "الأوبزيرفر" البريطانية أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قبل عام من اليوم خلف أضراراً على "إسرائيل" من أهمها، بروز سياسة عدم الإفلات من العقاب على الصعيد الدولي.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها الأحد:" إن استخدام إسرائيل للفوسفور الأبيض ضد المدنيين في غزة إضافةً إلى ما تمارسه من انتهاكات للقانون الدولي قوضت موقفها حتى بين أشد مؤيديها وجعل السياسيين والمسئولين الإسرائيليين مجبرين على مواجهة حقيقة أنهم معرضون للاعتقال في عدد من الدول من بينها حاليا على الأقل المملكة المتحدة".
وأشارت "الاوبزرفر" إلى "أن الوضع في غزة ما يزال كما وصفته منظمة العفو الدولية بائساً بعد عامٍ من بدء الهجوم الإسرائيلي المدمر على القطاع ولم يتم تقريباً القيام بأي عمل لإصلاح الأضرار التي خلفها هذا الهجوم والتي تقدر بمليارات الدولارات".
ولفتت الصحيفة إلى أن "إسرائيل" فشلت في تحقيق هدفها من الهجوم على غزة المتمثل باستهداف حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) وقالت إن فشلها هذا جاء بعد وقت قصير من مغامرتها الكارثية في لبنان عام 2006 ما كشف وهن الجيش الإسرائيلي وضعفه.
ودعت إلى التحرك الفوري للتخفيف من معاناة الفلسطينيين في غزة. وختمت بالقول إنه لا يمكن للعالم الاكتفاء بتجاهل المشكلة في وقت ينمو فيه جيل جديد محبط ومعزول في سجن هائل مؤكدة أنها مأساة مؤجلة تنذر بمزيد من العنف.
