كشفت مصادر في الشرطة الإسرائيلية عن اعتقال يهودية متدينة من سكان القدس المحتلة بعد الاشتباه باعتدائها على ابنها البالغ من العمر ثلاثة سنوات وتجويعه لعدة أشهر.
وذكرت الشرطة أن الطفل يخضع للعلاج في مستشفى "هداسا عين كارم" في القدس وفي وضع صحي خطير جداً، حيث وصل وزنه إلى نحو ثلاثة كيلوغرامات فقط.
وأفاد موقع صحيفة "معآريف" العبرية الالكتروني أن المرأة اعتدت على ابنها وجوعته من أجل كسب التعاطف مع عائلتها من قبل الجيران والأقرباء.
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية الأم بعد تقديم شكوى من قبل أحد الأشخاص لمكتب الشؤون الاجتماعية في القدس المحتلة.
ووجهت إلى الأم عدة اتهامات منها تجويع ابنها عمداً وقطع أنبوب التغذية عنه خلال تواجده في المستشفى.
وذكرت مصادر طبية في المستشفى أن الطفل يخضع إلى العلاج المكثف في حالة صحية خطيرة وأن حالته لم تتحسن حتى اليوم.
ونقلت "معآريف" عن أحد الأطباء قوله: "الحديث يدور حول قضية صعبة للغاية لها تأثيرات جسمانية ونفسية على الطفل".
وخلال التحقيق التزمت الأم اليهودية المتشددة الصمت ولم تتعاون مع المحققين، وأمرت محكمة القدس تمديد اعتقالها لستة أيام إضافية.
وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من العقبات تواجه الشرطة في التحقيق مع الأم، حيث أنها تنتمي إلى اليهود المتشددين الذين لا يتعاونون مع الشرطة أبداً، فيما يحاول محقق خاص بالأطفال استجواب الطفل في المستشفى.
