web site counter

تعليم رام الله تعقد دورة تدريبية لـ250 معلماً مكتبياً

نظمت وزارة التربية والتعليم العالي في الضفة الغربية الثلاثاء في عدد من مديرياتها دورة تدريبية شارك فيها 250 معلماً مكتبياً ورؤساء أقسام التقنيات التربوية في عدد من المديريات. 

وأوضحت الوزارة أن الدورة تهدف لتطوير أدائهم المهني، ورفع كفاءتهم في العمل، وتعريفهم بالمتغيرات التكنولوجية المختلفة التي رافقت ثورة المعرفة على يد مكتبيين متخصصين يعملون في الجامعات الفلسطينية
 
وأوضح وكيل الوزارة المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح أن تفعيل دور المكتبات والمرافق الأخرى المختلفة تعتبر من صلب القضايا المرتبطة بتحسين نوعية التعليم وذلك لما للكتاب من أهمية دائمة في البناء المعرفي مهما بلغت درجة التسارع التكنولوجي.
 
وبين أن ما نسبته 65% من المدارس الحكومية تحتوي على مكتبات شبه مستقلة، مؤكدًا أن وزارته تسعى لتحسين واقع تلك المكتبات وتوسيعها لتشمل جميع المدارس وتعزيز انفتاحها على المجتمع كنافذة للمعرفة.  
 
وأضاف صالح أن "المكتبة المدرسية تمثل موقعًا متميزًا ومؤثرًا في النظم التعليمية المعاصرة، بهدف تحقيق الكثير من الأهداف التعليمية والتربوية، والإسهام بنجاح في الاستراتيجيات التعليمية الحديثة".
 
وأوضح أن الدورة تدور حول تزويد المتعلم بالمهارات والقدرات والخبرات التي تمكنه من التعامل مع المعلومات والتكنولوجيا، ومن ثم من التعلم الذاتي الذي يقوده إلى التعلم المستمر طوال الحياة.
 
من جهتها، أوضحت القائم بأعمال مدير عام المعهد شهناز الفار أن الوزارة ومن خلال المعهد الوطني تعتبر توفير الكفاءات البشرية المختصة من أهم العوامل المهمة لإنشاء وتشغيل المكتبات المدرسية   وإدارتها لتلبية احتياجات الطلبة من الكتب.
 
وشّددت على أهمية إعداد أمين المكتبة إعدادًا خاصًا لكي يكون واعيًا متفهمًا لعمله، تتوفر عنده المعرفة الجيدة بأساسيات العمل المكتبي بإجراءاته وعملياته وخدماته.
 
وأوضحت أن الدورة تهدف إلى تغيير نوعية الخدمات التي تقدمها تلك المكتبات، وتطويع التكنولوجيا، وشبكات المعلومات والمواد القرائية المختلفة لخدمة المنهاج الدراسي في المدرسة ودعم البرامج التعليمية والتربوية بغرض غرس وتشجيع عادة القراءة.
 
كما تهدف الدورة إلى تدريب رواد المكتبات على استخدام مصادر المعلومات والأدوات والأجهزة اللازمة لتسهيل وتسريع عملية التعلم.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك