قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إن محاولات الاحتلال الإسرائيلي الإيحاء بالتسهيلات الممنوحة لعدد محدود من الحجاج المسيحيين من أبناء الضفة الغربية
![]() |
| الناطق باسم فتح أحمد عساف (صفا) |
وأضاف الناطق باسم الحركة أحمد عساف في بيان وصل وكالة صفا الخميس أن إعلان "إسرائيل" منح مئات من أذونات المرور للعبور إلى القدس وبيت لحم، لا يلغي حقيقة الحصار الذي تواصل فرضه على جميع الفلسطينيين، مسيحيين ومسلمين على السواء، وتمنعهم من خلاله من وصول أماكنهم الدينية المقدسة في القدس وبيت لحم.
وقال إن الحل الوحيد يكمن في إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وأكد أن "شعبنا موحد في خندق المقاومة والتصدي للاحتلال الإسرائيلي بكل أديانه ومكوناته، وأن حركة فتح تفتخر دوماً بوجود إخوتنا المسيحيين، وعبر مسيرة الثورة في كافة المواقع القيادية للحركة، وفي كافة المعارك التي خاضها شعبنا".

