وشارك في الاحتفال إلى جانب الهيئة التدريسية في المدرسة، مديرة التربية والتعليم نهى شتات ورئيس بلدية بيت لاهيا عز الدين الدحنون ومدير مركز شرطة بيت لاهيا سامح السلطان، ولفيف من مدراء المدارس ورؤساء الأقسام في المديرية، وعدد من شخصيات المجتمع المحلي.
وأكد السلطان على أن الحرب البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق أبناء شعبنا العزل لم تفلح في النيل من صموده، بل ساهمت في تأجيج الروح القتالية والجهادية لدى أبنائه.
وشدد على "أن العدو وبالرغم من بطشه اللامحدود ضد المدنيين من أبناء شعبنا بهدف ثنيهم عن خيار المقاومة والمقاومين، إلا أنه حصل عكس ما توقع، حيث ازداد الالتفاف الجماهيري حول خيار المقاومة والجهاد، وهو ما بدا واضحاً على مدار الأشهر الماضية".
من جهتها، أشارت شتات إلى أن البسالة التي أبداها شعبنا ومقاومته في مواجهة العدوان منقطعة النظير، وأفشلت كافة المخططات والأهداف التي كان يخطط لها العدو، وجعلته ينكفئ مدحوراً يجر أذيال الخيبة والألم رغم القوة العسكرية الرهيبة التي كان يتحصن بها.
وتخلل الاحتفال العديد من الفقرات الفنية والرياضية والكشفية المميزة، التي أثارت إعجاب الحاضرين وعبرت عن مدى بشاعة الاحتلال في احتلاله لأرضنا فلسطين وفي حربه على غزة.
