أدان المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى اعتقال الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة الناشط الحقوقي في شئون الأسرى والباحث ومدير مركز "أحرار" لدراسات الأسرى فؤاد الخفش، عادا ذلك "وصمة عار على جبينها ومهزلة حقيقية يجب وقفها".
واستهجن المركز الفلسطيني في بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الخميس تكرار اعتقال الناشط الخفش، مبينا أن ذلك يؤثر بشكل كبير على قضية الأسرى التي يتابعها الخفش لاسيما في الضفة الغربية، حيث أن له باع كبير في متابعة شئون الأسرى وفضح انتهاكات الاحتلال بحقهم على مدار الساعة.
وعدّ المركز أن اعتقال السلطة للناشط الخفش مجددا يثير عشرات التساؤلات من وراء اعتقاله، معبرا عن خشيته من أن يكون هدف الاعتقال هو إخراس صوت الأسرى المقهورين في سجون الاحتلال والذين ينتظرون من يحمل همهم ويوصله للعالم كما يفعل الناشط الخفش.
وشدَّد في بيانه أن "مثل هذه التصرفات اللامسئولة بحق الناشطين الحقوقيين، لاسيما أولئك المهتمين بشئون الأسرى أمر مخجل وبعيد عن الوطنية ولا يخدم قضية الأسرى".
ولفت المركز إلى أن الناشط الحقوقي الخفش له بصمات واضحة ومتميزة ومؤثرة وتخدم قضية الأسرى إلى أبعد الحدود، لاسيما من خلال الدراسات المتخصصة التي أصدرها في الآونة الأخيرة.
وبيّن أن الخفش من الناشطين الحقوقيين المعدودين على الأصابع والذين لهم جهد مشهود في خدمة قضية الأسرى، معبرا عن استغرابه الشديد من تكرار عمليات اعتقاله.
واستنكر المركز الموقف غير المسئول من قبل وزارة الأسرى في رام الله تجاه تكرار اعتقال الناشط الخفش، معبرا في الوقت ذاته عن خطورة الوضع في الضفة الغربية بشأن الاستمرار في انتهاك الحريات وحقوق الإنسان.
وطالب المؤسسات والمنظمات والمراكز والهيئات الحقوقية التي تهتم بحقوق الأسرى والإنسان إلى إدانة هذه الأفعال التي يتعرض لها قادة الرأي والكتاب والباحثين والحقوقيين والناشطين في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدا على ضرورة اتخاذ مواقف حازمة تجاه هذه الانتهاكات الصارخة.
كما طالب المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى السلطة الفلسطينية بالإفراج فورا عن الناشط الخفش "ووقف هذه المهزلة المتكررة".
