توقع رئيس هيئة المعابر في قطاع غزة غازي حمد الثلاثاء أن تتفهم السلطات المصرية حاجة سكان قطاع غزة لفتح معبر رفح البري لكنة قال :إن "إدارته لم تتلق أي تاريخ محدد لفتح المعبر الذي يعمل منذ عامين بشكل استثنائي".
وأكد حمد في تصريحات أوردها الموقع الإلكتروني التابع لوزارة الداخلية في غزة أن إدارته تعمل جاهدة لحل مشكلة استمرار إغلاق معبر رفح وتتواصل بشكل يومي مع الجانب المصري لتقريب موعد فتحه وزيادة عدد المسافرين العالقين داخل قطاع غزة والذين يوجد بينهم حالات إنسانية ومرضية وأصحاب جنسيات أجنبية.
وحول موضوع الإقامات الأجنبية وكيفية تعامل إدارة المعبر مع هؤلاء، قال حمد:"موضوع الإقامات مشكلة وأزمة كبيرة جدا ونحن ندرك أن هناك معاناة كبيرة وأن هناك عشرات العائلات والأشخاص الذين لديهم إقامات تكاد أن تنتهي أو انتهت وأيضا هذا الأمر ينطبق على ذوي التأشيرات والذين لديهم بعض المصالح كالمرتبطين بالجامعات والمرتبطين ببعض الأعمال".
وأضاف " لذلك نحن طلبنا من الإخوة المصريين أكثر من مرة معالجة هذا الموضوع وبعثنا لهم كشوف خاصة بذوي الإقامات التي تكاد أن تنتهي وأسماء أصحاب الجنسيات المصرية العالقين في غزة وبعثنا لهم بقائمة من الجنسيات الأجنبية وحاولنا صراحة بأكثر من طريقة بأن نقنع الجانب المصري بتسهيل شئون هؤلاء وتسهيل خروجهم من القطاع لكن حتى الآن الاستجابة لا تزال بطيئة".
وأكد حمد أن اغلب المسافرين حتى الآن عبر معبر رفح من ذوي الحاجات الملحة والخاصة والذين لا يمكن تأخير سفرهم.
وأوضح رئيس هيئة المعابر في قطاع غزة أن موضوع المعابر موضوع "سياسي" وموضوع تنازع بين الأطراف، مع وجود جانب إنساني في المعبر، داعيا إلى فتح المعبر بصورة أفضل مما عليه الآن بحيث يفتح كل أسبوع 4 أيام أو 5 أيام أو 6 أيام وأن يتم زيادة عدد المسافرين.
وأشار إلى أن فتح المعبر بشكل كلي منوط بموافقة الأطراف الموجودة في الحوار وبالذات السلطة في رام الله والحكومة في غزة والحكومة المصرية بالإضافة إلى الأوروبيين، لافتاً إلى أنه إذا كان هناك توافق فلسطيني فلسطيني فإن هناك فرصة كبيرة لفتح المعبر بشكل كامل .
وحين سؤاله عن نجاح الحوار ومدى تأثيره على فتح المعبر، قال:" بلا شك أنا اعتقد أن نجاح الحوار سيكون له تأثير كبير على فتح المعبر وهذا الكلام سمعناه من أكثر من جهة مسئولة بأن فتح المعبر يأتي بعد التوافق والتوصل إلى صيغة توافقية بين أطراف الحوار".
