web site counter

مصدر: خلافات فتحاوية أجلت انتخابات "الصحفيين" إلى فبراير

روى إعلاميون جانبا من الحوارات التي دارت خلال الاجتماع النقابي الهام الذي دعت إليه حركة فتح كتلتها الصحفية يوم الاثنين في مقر تابع للأكاديمية الأمنية في مدينة أريحا من أجل مناقشة انتخابات نقابة الصحفيين والتي كانت مقررة في السادس والعشرين من الشهر الجاري.

 

وقال أحد الإعلاميين الذين حضروا الاجتماع لوكالة "صفا": "فوجئ الجميع بداية اللقاء بتحالف علني بين نقيب الصحفيين نعيم الطوباسي وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول ملف النقابات والمنظمات الشعبية فيها توفيق الطيراوي مقابل تحجيم الطرف المقابل والمتمثل في طارق الكيالي وتوفيق أبو خوصة".

 

وأضاف "حدث خلاف قوي في بداية الجلسة هل هذا اللقاء مؤتمر حركي للصحفيين أم ورشة عمل، وهذا يترتب عليه أن يتمخض عنه انتخابات للجنة الحركية أم أن الأمر مجرد عملية تشاور".

 

وقال الإعلامي الذي فضل عدم الكشف عن اسمه: "تحدث الطيراوي في بداية اللقاء عن لجان مشكلة سوف تقوم بفرز من هو الصحفي الفتحاوي ويناط بها اختيار مرشحي حركة فتح السبعة لانتخابات النقابة، وعند ذلك هب عدد من الصحفيين الذين رفضوا فكرة الإملاءات وطالبوا بانتخاب هذه اللجان".

 

وأشار إلى أنه "بعد مداخلات قوية من عدد من الإعلاميين فرض مبدأ الانتخاب على الجلسة، وتم انتخاب 14 شخصا لكي يختار منهم توفيق الطيراوي اللجنة المكلفة بملف الانتخابات؛ وهنا تم تحجيم اللجنة التي كان مقررا أن يتم فرضها على الحضور".

 

وذكر المتحدث أن الطيراوي دخل بعنوان عريض وهو تأجيل الانتخابات حتى الخامس من شباط القادم دون إبداء الأسباب حول اختيار هذا التاريخ.

 

وقال الطيراوي: "تأجيل الانتخابات حتى هذا التاريخ مسألة غير قابلة للنقاش"، مشيرا إلى أن التأجيل لا علاقة له بمبدأ إجراء الانتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة بل بمسألة حسم الخيارات داخل فتح.

 

وأكَّد المتحدث أن الاجتماع بحد ذاته كان ضربة قوية لتوفيق أبو خوصة الذي خاض حربا مريرة ضد نعيم الطوباسي خلال الشهور الماضية من أجل إقصائه عن واجهة نقابة الصحفيين.

 

كما أنه أعاد نعيم الطوباسي إلى الواجهة بقوة بعد إعادة خارطة التحالفات داخل حركة فتح لخوض انتخابات نقابة الصحفيين وبعد الدعم اللامحدود الذي حظي به من اللواء توفيق الطيراوي.

 

وكان إعلان مجلس نقابة الصحفيين الفلسطينيين عن موعد انتخابات النقابة الجديدة التي تجرى لأول مرة منذ تسع سنوات في السادس والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول الجاري أثار جدلا واسعا بين أوساط الصحفيين الفلسطينيين.

 

واستنكرت كتل ومؤسسات صحافية فلسطينية في وقت سابق قرار نقابة الصحافيين إجراء الانتخابات العامة لمجلس النقابة في الضفة الغربية دون قطاع غزة. 

 

وعبرت الكتل في بيان مشترك عن رفضها القاطع لإجراء انتخابات لمجلس نقابة الصحافيين في الضفة دون غزة واعتبرت ذلك خطوة انفرادية ترسخ حالة الانقسام المرفوضة.

 

وأكَّدت الكتل دعمها إجراء انتخابات لمجلس النقابة في الضفة والقدس وغزة بشكل متزامن ومتفق عليه بين المجموع الصحفي الفلسطيني ودعوة الأطراف الفلسطينية المعنية لتسهيل إجراء الانتخابات، وقالت "إن الحفاظ على وحدة الجسم الصحفي أمانة في عنق كل صحفي وإعلامي فلسطيني".

/ تعليق عبر الفيس بوك