يصل الوسيط الألماني إلى قطاع غزة اليوم الأربعاء لنقل ما استجد على الموقف الإسرائيلي بشأن صفقة تبادل الأسرى إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
وقال عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" محمود الزهار في مقابلة مع صحيفة معاريف العبرية إن قيادة حماس ستبحث بعد ذلك الاقتراح الإسرائيلي لتنقل نتائج هذه المباحثات إلى دمشق عبر وسيط لبلورة الرد الفلسطيني على الصفقة.
وفي ذات السياق، ذكرت القناة الأولى من التلفزيون الإسرائيلي أن مداولات الطاقم الوزاري السباعي خلال اليومين الماضيين تمحورت حول مسألة تجاوب "إسرائيل" مبدئيا مع متطلبات صفقة تبادل الأسرى.
وتقرر في نهاية هذه المداولات حسب القناة تسليم الوسيط الألماني قائمة الأسرى الفلسطينيين الذين توافق "إسرائيل" على إطلاق سراحهم.
وأوضحت أن هذه القائمة تضم أسماء 125 أسيرا فلسطينيا من ضمن 170 أسيرا كانت حماس قد نقلت أسماءهم إلى "إسرائيل" للموافقة على إطلاق سراحهم مقابل الإفراج عن الجندي شاليط.
ويعتقد أن الآخرين مرشحين للإبعاد إلى قطاع غزة وفي حال إنجاز الصفقة سيتم الإفراج عنهم مع 325 أسيرا آخرين سبق أن اتفق الجانبان على إطلاق سراحهم.
وأشارت القناة الإسرائيلية إلى أنه ما زالت هناك فجوات بين مواقف "إسرائيل" وحماس فيما يتعلق بأسماء الأسرى وفكرة إبعاد بعضهم إلى الخارج على حد سواء.
وتطالب حركة حماس منذ أسر الجندي شاليط صيف عام 2006 بإطلاق سراح نحو ألف من المعتقلين في سجون "إسرائيل" خاصة النساء منهم إضافة إلى عدد كبير من هؤلاء الذين أمضوا فترات طويلة في الأسر.
وفي السياق، أظهر استطلاع جديد للرأي العام في "إسرائيل" أن غالبية الجمهور الإسرائيلي يؤيد إنجاز صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس ودفع أي ثمن تطلبه الحركة مقابل إطلاق سراح الجندي الأسير جلعاد شاليط.
