أكدت إدارة الهيئة العربية الدولية لإعمار قطاع غزة أن الكيان الإسرائيلي ليس الوحيد من يتحمل المسئولية عن حصار الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بل المجتمع الدولي يساهم في تعزيز ذلك الحصار.
وقال رئيس مجلس الهيئة وائل السقا في لقاءٍ تلفزيوني مساء الثلاثاء: إن "المجتمع الدولي الذي أعلن مبادئ حقوق الإنسان العالمية ينتهك تلك النظم وغزة أكبر مثال على ذلك"، مشيراً إلى أن "هناك فيتو أمريكي يحول دون رفع الحصار المفروض على قطاع غزة".
وأضاف السقا أن "كافة تلك الانتهاكات تحدث تحت سمع وبصر العالم وبموافقة الأنظمة العربية التي تتحمل الجزء الأكبر من المسئولية".
وأوضح أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يفتقر إلى كافة المواد الأساسية، مشيراً إلى أنه يعيش في كارثة إنسانية من فقدان للبنى التحتية والمصانع المدمرة والاقتصاد المنهار.
وقال:"إننا التقينا بالكثير من المنظمات الدولية والجهات الضاغطة من أصحاب القرار السياسي، لكن المطلوب الآن تفعيل تلك القرارات وإظهار مدى تقصير العالم تجاه قضية الحصار"، مضيفاً أن تلك المنظمات ومؤسسات المجتمع المدني تلعب دوراً لا يمكن الاستغناء عنه.
من جانبه، قال رئيس المجلس التنسيقي لإعادة إعمار غزة إبراهيم رضوان في اللقاء التلفزيوني ذاته: "إن الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة سيزداد خنقاً مع الجدار الفولاذي على الحدود المصرية مع قطاع غزة الذي تجري أعمال البناء فيه".
ولفت رضوان إلى أن الجدار الفولاذي يُعد "جريمة حربٍ" تضاف إلى الجرائم الإسرائيلية، قائلاً "وكأن من يعيش داخل غزة ليسوا بشراً"، مطالباً مؤسسات المجتمع الدولي والمدني بالضغط على "إسرائيل" لإعادة فتح المعابر ورفع الحصار عن القطاع.
ودعا رضوان الشعوب العربية التحرك للضغط على أنظمتها السياسية لتأخذ موقفاً يدين الموقف المصري من الجدار الفولاذي الحدودي.
