دعت اللجنة التوجيهية لمسيرة غزة نحو الحرية أحرار العالم إلى كسر الصمت المريب على الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، "وأن يظهروا لإسرائيل أننا شركاء في الإنسانية وأنه لن يُغفر ما يحدث هنا لأن الصمت هو اشتراك في الجريمة".
وقالت اللجنة في نداء وجهته للمؤسسات الدولية والشخصيات والأحرار في العالم تلقت "صفا" نسخة عنه الثلاثاء: "نريد منكم أن تثبتوا لإسرائيل في 31 ديسمبر أنه لا مكان في العالم لمثل بربريتها وأن كل العالم يرفض ذلك".
وأضافت "نريد منكم أن تظهروا لنا نحن أهل غزة بأنكم تذكرون جيدا الرعب الذي نواجهه كل يوم وأنكم تقفون بجانبنا لأننا نحارب ضد آلة القتل الإسرائيلية العنصرية".
ويشهد هذا الأسبوع مرور عام على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة, والتي استخدمت "إسرائيل" خلالها القنابل الفوسفورية والمتفجرة وأسحلة الموت والدمار على السكان المدنيين العزل.
وقال بيان اللجنة: "نحن المليون ونصف فلسطيني في قطاع غزة المحاصر تعرضنا لثلاثة أسابيع من إرهاب الدولة المنظم بينما كانت الطائرات الإسرائيلية الحربية تستهدف الأحياء السكنية مدمرة بنيتها التحتية على نحو مروع ومحدثة دمارا جزئيا في بعض المدارس ومنها مدارس الوكالة حيث كان يلتجئ هناك المدنيين من هول الحرب".
وأضاف " إن العدوان على غزة لم ينته بعد, فلا زلنا نحن الفلسطينيين نعيش مكلومين بجراح جسدية ونفسية، لا يمكن لجراحنا أن تبرأ في ظل عدم السماح بدخول الدواء إلى قطاع غزة، لا يمكننا إعادة بناء بيوتنا طالما استعصى رفع الحطام نظرا لعدم السماح بدخول الجرافات والشاحنات اللازمة لذلك".
وأكدت اللجنة على أن أهل غزة في أمس الحاجة إلى دعم أحرار العالم من أجل إنهاء الحصار.
