web site counter

وفد النواب يلتقي رؤساء وأعضاء الكتل البرلمانية الجزائرية

التقى وفد كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية في أولى زيارته الرسمية للجزائر مع رؤساء وأعضاء المجموعات البرلمانية المختلفة بشكل منفرد في البرلمان الجزائري، وبحث معها سبل التعاون المشترك وآليات دعم وإسناد الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
 
واجتمع الوفد في أولى لقاءاته مع مجموعة جبهة التحرير الجزائرية التي تعتبر الحزب الحاكم في جمهورية الجزائر ومن ثم بمجموعة مجتمع السلم ومجموعة التجمع الوطني الديمقراطي ومجموعة الجبهة الوطنية ومجموعة حزب العمال.
 
ووضع رئيس الوفد النائب إسماعيل الأشقر رؤساء المجموعات البرلمانية في المؤتمر الشعبي الجزائري في صورة التطورات التي تمر بها الساحة الفلسطينية فيما يتعلق بالحصار الظالم المفروض على الشعب الفلسطيني منذ أربع سنوات، والتداعيات الكارثية التي خلفتها الحرب الأخيرة وعدم الشروع بالإعمار لهذه اللحظة.
 
وأكد النواب على الموقف الواضح من المصالحة الفلسطينية وشددوا على أنها الخيار الاستراتيجي لحركة حماس.
 
وأشار الأشقر إلى ضرورة تحرك المجموعات البرلمانية في المجلس الشعبي الوطني الجزائري لنصرة النواب المختطفين في سجون الاحتلال والعمل مع البرلمانات العالمية للإفراج عنهم.
 
وطالب بالتدخل للضغط على حركة فتح لوقف عرقلة عمل المجلس التشريعي بالضفة الغربية ومنعها لرئيس المجلس عزيز دويك من مزاولة عمله وإغلاق مكتبه وملاحقة نواب حركة حماس والتضييق عليهم.
 
أما النائب سالم سلامة فقد أعطى شرحا مفصلا لما تمر به مدينة القدس من عمليات تهويد ممنهجة وما يتعرض له المسجد الأقصى من تدنيس متكرر وضرورة التحرك الجاد لنصرة المسجد الأقصى والقدس.
 
من جانبه، عدّ النائب مشير المصري أن الجزائر تمتاز بالعديد من المواقف المتقدمة الداعمة للقضية والشعب الفلسطيني، ودعا المجموعات البرلمانية للاستمرار في إسناد القضية سياسياً ودبلوماسياً وإعلامياً والضغط لاتخاذ مواقف عملية لرفع الحصار.
 
من جهتهم، عبَّر رؤساء وأعضاء المجموعات البرلمانية الجزائرية عن دعمهم المطلق واللامحدود لفلسطين وأنهم مع خيار الجهاد والمقاومة، مؤكدين أن مشروع التسوية والمفاوضات يجب أن ينتهي وللأبد.
 
وشددوا على أن الشعب الجزائري بكل مكوناته سيبقى جنباً إلى جنب مع الشعب الفلسطيني ، داعين إلى احترام الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني وإنهاء حالة الانقسام على قاعدة التمسك بالمقاومة والثوابت.
 
لقاء برلمانيين إندونيسيين
وفي السياق، اجتمع الوفد البرلماني الفلسطيني الذي زار إندونيسيا مؤخرا بخمسين برلمانياً اندونيسياً وشرح له أبعاد القضية الفلسطينية والتحديات التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
 
وقدَّم رئيس الوفد البرلماني النائب إسماعيل الأشقر شرحًا مفصلا عن حقيقة الأوضاع وما يجري في مدينة القدس والمسجد الأقصى من جرائم وانتهاكات مستمرة ومما تتعرض له الضفة الغربية من اجتياحات واعتقالات ومحاولات لاستئصال المقاومة فضلا عن الاستيطان والجدار التين يلتهما الأرض الفلسطينية.
 
من جهته، أوضح النائب سالم سلامة خلال اللقاء حقيقة ما آلت إليه الأوضاع في قطاع غزة نتيجة الحصار الظالم، مشيدًا بصمود وثبات الشعب الفلسطيني ضد المؤامرات التي تحاك ضده، مؤكدا على ضرورة تعزيز إسلامية القضية الفلسطينية.
 
من جانبه، أكد النائب مشير المصري على الدور المناط لإندونيسيا باعتبارها أكبر دولة إسلامية في دعم الشعب والقضية الفلسطينية، وقال: "إن الشعب الفلسطيني لا ينسى الدور التي لعبته إندونيسيا من خلال موقعها السابق في مجلس الأمن بتقديم أربعة مشاريع قرارات نصرة لفلسطين".
 
وطالب المصري  بالاستمرار في هذا النهج وصولا إلى تشكيل إستراتيجية إسلامية موحدة لإنهاء الاحتلال.
 
من جهتهم، عبر النواب الإندونيسيين في مداخلاتهم عن إعجابهم بجهاد الشعب الفلسطيني ومقاومته، مؤكدين أنّه يشكل نموذجا يحتذى به في الصمود والتمسك بالحقوق والثوابت، مشددين على أن هذا الصمود يشكل عاملاً لتحريك الأمة والتفافها حول القدس وفلسطين.
 
وعدّ النواب الإندونيسيون أنفسهم جنودا من أجل فلسطين وقضيتها العادلة وصولا إلى تحريرها من الاحتلال الإسرائيلي.

/ تعليق عبر الفيس بوك