قال والد الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط عصر الاثنين :إن" مداولات صفقة تبادل الأسرى التي يعقدها المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر وصلت إلى مرحلة متقدمة للغاية وأشد سخونة عن سابقاتها".
وتوقع شاليط بعد اجتماعه برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في مكتب الأخير بالقدس المحتلة انتهاء المداولات وصدور القرار الاسرائيلي خلال يوم واحد.
وقال :" إن الوقت قد حان أيضاً لإنهاء معاناة سكان غزة الذين أصبحوا أيضاً رهائن بأيدي الجهات التي تحتجز الجندي شاليط "، على حد تعبيره.
من ناحيتها، استبعدت والدة الجندي الأسير أفيفا شاليط اتخاذ الحكومة قراراً يرفض استعادة ابنها معتبرة الفرصة السانحة حالياً للإفراج عنه مصيرية
وكان نتنياهو استقبل عائلة الجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شاليط بعد انتهاء الجلسة الخامسة على التوالي للكابينيت الاسرائيلي المصغر والذي يبحث الموقع الاسرائيلي على صفقة تبادل الأسرى.
ومن المقرر أن يستأنف المجلس الاسرائيلي المصغر اجتماعاته في تمام الساعة الرابعة مساء بتوقيت القدس المحتلة حيث ستكون الجلسة الأخيرة والحاسمة.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن نتنياهو ابلغ وزير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان الذي زار "إسرائيل" أمس بأنه لن يقبل بالإفراج عن كبار أسرى حماس وإبقائهم في الضفة الغربية.
وكانت عائلة شاليط قد سلمت نتنياهو رسالة خاصة طالبته من خلالها بالعمل على الإفراج عن ابنها الأسير واتخاذ قرارات حاسمة في هذا الشأن.
وعقد المجلس الوزاري المصغر خمس جلسات أمنية خاصة من مساء يوم السبت للبت في تفاصيل صفقة تبادل الأسرى مع حماس والرد على توجهات الوسيط الألماني الذي ينتظر في القاهرة في هذه الأثناء، وفقا لوسائل إعلام عربية وعبرية.
وفي السياق ذاته، أكد موقع " تيك ديبكا" ألاستخباري الإسرائيلي أن جلسة الكابينيت المصغر الخامسة هي الجلسة الحاسمة في موضوع شاليط.
وذكر الموقع نقلا عن مصادر إسرائيلية مطلعة أن الجلسة عقدت في ظل معارضة عدد من وزراء الاحتلال انجاز الصفقة والرضوخ لمطالب حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية ورؤساء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والحكومة المصرية تضغط على "إسرائيل" من اجل عدم انجاز الصفقة مع حماس.
ويعارض ثلاثة وزراء إسرائيليين من طاقم المجلس المصغر انجاز صفقة التبادل فيما يؤيد ذلك ثلاثة آخرين، ويبقى موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي لم يعرف بعد وهو الذي سيرجح الكفة ويعلن النتائج الحاسمة وقرارات حكومة الاحتلال.
وأكد نتنياهو انه مستعد للخوض في الصفقة والمضي بها قدما بشريطة نفي كبار الأسرى إلى قطاع غزة أو دول عربية مجاورة، مشددا على رفضه إعادتهم إلى الضفة الغربية.
