طلب وزير الجيش الإسرائيلي أيهود باراك من رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان الأحد العمل بجد من أجل وقف تهريب الأسلحة والوسائل القتالية عبر الأنفاق إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.
وشدد باراك خلال اللقاء الذي عقد في القدس المحتلة على أهمية وقف تهريب جميع أنواع الوسائل القتالية في غزة بما في ذلك الصواريخ والقذائف.
وذكر موقع " ويللا" العبري الالكتروني نقلاً عن ديوان وزير الجيش أن الأخير أكد على أهمية الدور الذي تلعبه حكومة مصر في الشرق الأوسط بما في ذلك مفاوضات التسوية السلمية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
وأضاف تباحث باراك وسليمان خلال الاجتماع في جميع القضايا العالقة في المنطقة، وقضية استئناف المفاوضات مع السلطة الفلسطينية والتقدم بمسيرة التسوية بالمنطقة.
وقال باراك خلال اللقاء: "نحن نرحب بعمر سليمان في "إسرائيل"، ونؤكد على أهمية دور مصر في عملية السلام وحفظ الأمن، ونأمل أن تساعدنا هذه الاجتماعات على التقدم بمشروع السلام في المنطقة".
وحضر الاجتماع إلى جانب باراك نائب وزير الجيش وعضو الكنيست ميتان فلنائي، ورئيس لجنة السياسة والأمن في وزارة الخارجية الإسرائيلية عاموس جلعاد، والضابط الكبير في جيش الاحتلال أمير ايشل.
ومن المقرر أن يجتمع سليمان تباعًا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومستشاره لشؤون الأمن القومي عوزي أراد، والرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس.
وكان مدير المخابرات المصرية العامة عمر سليمان وصل إلى "إسرائيل" ظهر اليوم.
وأكدت مصادر إعلامية مختلفة أن زيارة سليمان هذه جاءت بغية التباحث مع قادة الاحتلال في أهم التطورات والمستجدات بما يتعلق بصفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية حماس .
