قالت الجبهة الشعبة لتحرير فلسطين إنها تلقت تطمينات من الفصائل الآسرة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط حول استمرار تضمين اسم الأمين العام للجبهة الأسير أحمد سعدات في صفقة تبادل الأسرى مع "إسرائيل".
وأوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ناصر الكفارنة في تصريح صحفي وصل "صفا" الأحد نسخة عنه أن جبهته تلقت تأكيدات وتطمينات من الفصائل الآسرة للجندي للإفراج عن القياديين أحمد سعدات ومروان البرغوثي ضمن صفقة التبادل التي تجري الفصائل مفاوضات غير مباشرة مع "إسرائيل" لإتمامها.
وأضاف أن صفقة شاليط "قضية مهمة" يتطلع لها كل الفلسطينيين لأنها ستدخل الفرح والبهجة في قلوبهم جميعاً، متمنياً أن تتم الصفقة في إطار كسر المعايير الإسرائيلية بالإفراج عن أصحاب المؤبدات وذوي المحكوميات العالية وأسري القدس والـ48.
وشدد الكفارنة على أن الجبهة تبذل كل الجهود وفي كل الاتجاهات من أجل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، مؤكداً أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار بقاء أبطال عملية تصفية وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي في الأسر.
ونبَّه إلى أن المعركة مع "إسرائيل" مستمرة ومتواصلة حتى تحرير تراب فلسطين، مشدداً على أن المعركة مع "إسرائيل" لن تنتهي في وقت قريب، "لكن القناعة الفلسطينية تؤكد أن فلسطين ستحرر في يوم من الأيام وتقام عليها دولة مستقلة".
وأشار عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية إلى أنهم قد يختلفوا مع بعض القرارات التي تصدر عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لكن هذه الخلافات وهذه التباينات لا تلغي شرعية المنظمة كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، كما قال.
وأكد الكفارنة أن أي انتخابات في ظل الانقسام الفلسطيني "وصفة لمزيد من التدهور والتراجع على الساحة الفلسطينية وتكريس لهذا الانقسام"، مؤكداً على ضرورة اتفاق الفلسطينيين وخاصة حماس وفتح باعتبارهما طرفي الانقسام قبل الوصول إلى الانتخابات.
ودعا إلى جهد شعبي ورسمي من كل الرافضين لاستمرار الانقسام للضغط على كل من حماس وفتح لأجل الإسراع في إنهائه والعودة إلى الحوار الوطني الشامل وليس الثنائي للخروج من الأزمة الفلسطينية الراهنة.
وطالب بتشكيل غرفة عمليات عسكرية مشتركة لكل قوى المقاومة في فلسطين لتوجيه الأجنحة العسكرية والعمل بشكل جماعي على صد العدوان واتخاذ قرارات السلم والحرب.
وقال: "إن الخطة العسكرية التي ترسم بإتقان يمكنها أن تؤذي العدو الإسرائيلي بشكل أكبر من العمل منفردين"، متمنياً أن ترى هذه الفكرة والأطروحة النور قريباً.
