أكد مركز الأسرى للدراسات أن إدارة مصلحة السجون أجرت خلال اليومين الماضيين حملة تنقلات وتفتيشات داخل سجون الاحتلال، مشيرا إلى أن ذلك يؤثر بصورة كبيرة على نفسية الأسير ويضاعف من معاناته.
وأوضح المركز في بيان وصل وكالة (صفا) الأحد أن إدارة السجون وبحجة الأمن تهدف من خلال حملة التنقلات إلى خلق حالة من عدم الاستقرار وإيجاد جو مشحون مليء بالإرباك والتشويش داخل المعتقل.
وأكد عدد من الأسرى للمركز أن الإدارة قامت بنقل مجموعة من الأسرى بين سجني نفحة وهداريم، وأبلغت الأسرى بمزيد من التنقلات في الأيام القادمة.
واعتبر رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات أن إجراءات التصعيد التي تقوم بها إدارة السجون في هذه الآونة من تنقلات وتفتيشات تهدف لخلق ظروف قاسية في محاولة لتجنب بلورة خطة نضالية داخلية متوقعة من جانب الأسرى رداً على الانتهاكات اليومية التي تقوم بها إدارة السجون بحقهم على كل الصعد.
وطالب حمدونة الصحفيين والسياسيين والحقوقيين ووسائل الإعلام -لمسموعة والمقروءة والمشاهدة - بتسليط الضوء على قضية الأسرى لما تحمله من توترات وتصعيد، مع ضرورة العمل على تنظيم أوسع فعالية تتوافق مع كل هذا الحجم من المعاناة.
وشدد على أن قضية الأسرى هي قضية إنسانية وأخلاقية ووطنية، وأنها جديرة بالالتفاف والوحدة والعمل المشترك.
ودعا التنظيمات والشخصيات والمؤسسات والمراكز التي تهتم بقضية الأسرى والمتضامنة معهم أن تفعل دورها في هذا الجانب وألا تحصر أنشطتها في قضايا هامشية على حساب القضايا المصيرية والوطنية.
