web site counter

حكومة غزة تستوضح أمر الجدار الفولاذي من مصر

عبرت الحكومة الفلسطينية في غزة السبت عن قلقها بشأن المعلومات الواردة حول إقامة مصر جداراً أرضياً على حدودها مع قطاع غزة، مشيرة إلى أنها تنوي إجراء اتصالات رسمية في هذا الإطار.

وقال الناطق باسم الحكومة طاهر النونو في تصريح صحافي وصل وكالة "صفا" إن "الحكومة تعبر عن قلقها جراء المعلومات الواردة بشأن إقامة جدار أرضي على حدود غزة مع مصر، ونعلن نية الحكومة إجراء اتصالات رسمية بالقيادة المصرية لمعرفة ما يجري في إطار التحرك الدبلوماسي بخصوص هذه القضية".

 

وأضاف النونو أنه "في الوقت الذي نؤكد فيه على السيادة المصرية لأراضيها إلا أننا نتطلع إلى عدم اتخاذ أية إجراءات من شأنها زيادة الحصار على أبناء شعبنا بل نتطلع إلى إجراءات لإنهاء هذا الحصار".

حفار ضخم في موقع بناء الجدار في الجانب المصري من الحدود  (صفا)

 

وتابع: "نؤكد أن قطاع غزة والشعب الفلسطيني بأكمله لم يكن في أي يوم من الأيام ولن يكون خطراً على الأمن القومي المصري لإيماننا بأن أمن مصر من أمننا واستقرارها من استقرارنا بل ويشكل قوة لنا، فغزة على التخوم المباشرة للأراضي المصرية وجزء من غلافها الجغرافي وحريصون على سلامتها وأمنها".

 

وأكد النونو أن "العدو الحقيقي والمهدد للأمن لنا ولمصر الشقيقة إنما هو العدو الصهيوني الذي يهدد أمن المنطقة برمتها ويحاول العبث فيه وزرع التوترات هنا وهناك".

 

وكانت حركة حماس عبرت عن قلقها من بناء الجدار، وأكدت لمصر أن التهديدات لغزة ومصر تأتي من الاحتلال الإسرائيلي، وأن غزة لم تأكد مصدر تهديد لمصر بل مصدر أمان للشعب المصري.

 

لكن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتخذ موقفًا مغايرًا حين قال لصحيفة الأهرام المصرية إنه يدعم حفظ مصر لأمن حدودها مع غزة، وأن إقامة الجدار أمر يخص مصر، ما دفع حماس لاتهام الرئيس بالدعوة لتشديد الحصار على غزة الذي يقترب من عامه الرابع دون بارقة أمل في إنهائه كليًا.

/ تعليق عبر الفيس بوك