أكد المتحدث باسم حركة فتح فهمي الزعارير أن وفدي حماس وفتح سيعقدان لقاءً تمهيديا السبت المقبل من أجل تعزيز عوامل إنجاح جلسة الحوار الحاسمة في الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
وكان نواب إسلاميون في رام الله كشفوا لوكالة (صفا) عن دعوة مصرية للقاء توفيقي بين وفدي حماس وفتح للحوار في الثامن عشر من الشهر الجاري، من أجل تذليل العقبات أمام الحوار وخاصة فيما يتعلق بملف الاعتقالات السياسية الذي يشكل العثرة الأكبر أمام إنجاز اتفاق المصالحة.
من ناحية أخرى، وردا على تصريحات نواب إسلاميين حول تعدد المرجعيات لدى حركة فتح، شدد الزعارير الذي تحدث في تصريح صحافي وصل وكالة (صـفا) نسخة عنه الثلاثاء على أن حركة فتح تمتلك إرادتها المستقلة ومرجعيتها الواحدة.
وقال إن الحركة:"لا تخضع لأي تأثير باستثناء مصالح الشعب الفلسطيني وغايته الأساسية القاضية بالمصالحة الشاملة واستعادة وحدة النظام السياسي الفلسطيني، وطمس معالم الكيانات المتعددة ورفع الحصار كليا عنه".
وهاجم الزعارير قيادات حماس التي اتهمها بمحاولة التنصل من استحقاقات الحوار، مبينا أن الذي طلب أكثر من مرة رفع الاجتماعات لحين مشاورة قيادته هو وفد حماس، وان وفد فتح برئاسة أبو العلاء قريع، مفوض ومخول بشكل تام من القائد العام للحركة ولجنتها المركزية ومجلسها الثوري.
وأضاف الزعارير أن موقف فتح واضح وثابت يتلخص في إنهاء ما أسماه "الانقلاب" وتوفير ضمانات بناء نظام سياسي عصري يحتكم للديمقراطية لاختيار قيادته، ويوفر عوامل استقراره وقادر على مواصلة المشوار الفلسطيني لنيل الحرية والاستقلال
