زعمت القناة الثانية الإسرائيلية السبت أن الحكومة المصرية تقف وراء تأخير انجاز صفقة تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وحكومة الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت القناة على موقعها الالكتروني :"إن الحكومة المصرية توجهت رسمياً إلى الحكومة الإسرائيلية ودعتها إلى تأجيل انجاز الصفقة في الوقت الراهن، وذلك خوفاً من تبعات الصفقة التي ستصب في مصلحة حركة حماس".
وحسب القناة الإسرائيلية، جاءت مطالبة الحكومة المصرية هذه في ظل الحوار الوطني الفلسطيني الذي تقوده في القاهرة بين حركتي فتح وحماس، حيث أبدت القاهرة تخوفها من تزايد شعبية حماس مما سيجعلها تقود المفاوضات مع حركة فتح من منطلق أقوى مما هي عليه الآن".
وذكرت أن الحكومة المصرية أشارت إلى أن انجاز صفقة التبادل في الوقت الحالي سيزيد من شعبية حركة حماس ليس في الضفة الغربية وقطاع غزة، فحسب إنما في جميع انجاز العالم العربي والإسلامية وستحظى بتأييد كبير.
"وأوضحت الحكومة المصرية أن نجاح الصفقة سيصب في مصلحة حماس فقط ويزيد من شعبيتها في الوقت ذاته الذي تعمل فيه الحركة على بناء نفسها من جديد في الضفة الغربية وتجديد عملياتها"، حسب القناة الإسرائيلية.
وكانت وسائل إعلام أمريكية أكدت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو من يقف وراء تأخير صفقة تبادل الأسرى، فيما أشارت مصادر إعلامية أخرى إلى أن صفقة تبادل الأسرى متوقفة على أسماء 50 أسيراً حتى الآن لم توافق عليهم "إسرائيل".
ومن المقرر أن يزور وزير المخابرات المصرية عمر سليمان "إسرائيل" غداً الأحد، حيث سيناقش صفقة تبادل الأسرى مع قادة الاحتلال، وفقاً لمصادر إعلامية.
