استنكر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان تمديد الاعتقال الإداري للشيخ صالح العاروري احد القيادات البارزة في حركة حماس قبل ساعة واحده من موعد الإفراج عنه .
وذكر المركز الحقوقي أن العاروري المعتقل منذ 24\6\2007 مدد اعتقاله للمرة السبعة ولمدة ثلاثة شهور جديدة.
وكان التمديد الأول للعاروري ستة شهور تبعها التمديد الثاني ستة شهور أخرى ، تم التمديدات الثالث والرابع والخامس لمدة أربعة شهور لكل منهما، ثم جاء التمديد السادس لثلاثة شهور وصبيحة هذا اليوم تم تمديده للمرة السابعة على التوالي لمدة ثلاثة شهور.
وقال فؤاد الخفش مدير مركز أحرار :" إن الشيخ صالح والذي ينحدر من قرية عارورة قضاء رام الله اعتقل عام 1990 ستة شهور إداري بينما كان على مقاعد الدراسة الجامعية في جامعة الخليل".
وأضاف" كما واعتقل بتاريخ 21-10-1992 بتهمة الانتماء لكتائب الشهيد عز الدين القسام ودوره التأسيسي لهذه الكتائب، وفق لائحة الاتهام التي قدمتها النيابة العسكرية الإسرائيلية، حيث أمضى خمسة عشر عاماً قبل أن يفرج عنه بتاريخ 11-3-2007 ، ليكون مجموع ما أمضاه بالاعتقال 18 عاماً".
يذكر أن العاروري قد تزوج من إحدى قريباته (هناء العاروري) والتي تحمل البكالوريوس في الشريعة الإسلامية وكان قد خطبها من خلف القضبان عام 1995 وبقيت تنتظره حتى عام 2007 ، ولكن الاحتلال قد أفسد على الشيخ صالح وزوجته هناء فرحة الزواج حيث لم يمضِ إلاَّ مائة يوم على زواجهما حتى جاء الاعتقال الأخير، وقد فقدت زوجة الشيخ صالح جنينها بعد اعتقال زوجها بشهر.
