وقال مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة رياض الأشقر إن الاحتلال لم يتوقف عن ممارسة سياسة الاعتقال العشوائية التي تنفذها في الأراضي الفلسطينية، وهذه الاعتقالات لم تستثني الفلسطينيات بحجة مقاومة الاحتلال.
وأضاف في بيانٍ وصل"صفا" نسخةً منه الخميس أن قوات الاحتلال اختطف 3 نساء منذ إتمام صفقة الحرائر قبل شهرين والتي خفضت عدد الأسيرات إلى 33.
وأوضح الأشقر أن سلطات الاحتلال اعتقلت الفتاة صمود ياسر حسن كراجة (21 عاماً) من قرية صفّا في رام الله في أكتوبر الماضي وأخضعتها للتحقيق القاسي لأكثر من شهر بحجة قيامها بطعن جندي على أحد الحواجز.
كما اختطفت قوات الاحتلال نيللي الصفدي (32 عاماً) من نابلس في نوفمبر الماضي أثناء توجهها إلى مدينة رام الله لزيارة شقيقتها، ولا تزال الأسيرة الصفدي إلى الآن تخضع للتحقيق العنيف في مركز تحقيق بتاح تكفا.
كما اختطف الاحتلال العاشر من الشهر الجاري الناشطة في مجال الأسرى وحقوق الإنسان ميسر داود عطياني وذلك بعد اقتحام منزلها في نابلس، والتي تعاني من أوضاع صحية سيئة.
وحسب الوضع القانوني للأسيرات فهناك 20أسيرة محكومة بأحكام مختلفة، خمسة منهن محكومات بالسجن المؤبد مرة أو عدة مرات، أعلاهن حكماً الأسيرة أحلام التميمي من رام الله وتقضى حكماً بالسجن المؤبد 16 مرة.
وعن أوضاع الأسيرات، بيت الوزارة في بيانها أن الاحتلال يمارس هجمة شرسة ضد الأسيرات ويحرمهن من كافة حقوقهن الإنسانية، حيث يعانين من انتشار الحشرات في الغرف والعزل الانفرادي والتنقلات التعسفية دون أدنى مبرر وهو ما يؤثر في التواصل الإنساني بين الأسيرات.
ودعت الوزارة المنظمات الدولة وفى مقدمتها المؤسسات التي تهتم بشئون النساء وحقوقهن أن تفعل قضية الأسيرات في سجون الاحتلال، وان تضغط لوقف الممارسات الإجرامية بحقهن والتي تخالف كل مواثيق حقوق الإنسان. ش
