web site counter

ورشة بغزة تدعو لتفعيل دور الشباب الفلسطيني في المجتمع

دعا باحثون ومختصون خلال ورشة عمل نظمها منتدى شارك الشبابي الخميس إلى تفعيل دور الشباب الفلسطيني في المشاركة المجتمعية.
 
وأكد الباحثان سارة بالي و دراغ موراي خلال دراسة بحثية طرحاها في الورشة التي حضرها ممثلون عن المؤسسات المحلية والدولية على ضرورة ترك مساحات سياسية واجتماعية من أجل مشاركة شبابية تشمل التخطيط والحلم.
 
وأشار الباحثان إلى أن دور الشباب الفلسطيني في هذه المرحلة مهمش وغير فعال الأمر الذي يجعلهم مضللين من قبل بعض الجهات، داعين إلى وجود مؤسسات تعتني بشباب من أجل تفعيل مشاركتهم الاجتماعية.
 
بدوره، وصف المحلل السياسي رمزي رباح في سياق تعقيبه على الدراسة بأنها خطوة جريئة تأتي لتوفر المناخ الملائم للشباب من أجل المشاركة الفعالة في جميع الأنشطة المجتمعية المختلفة.
 
ولفت رباح إلى أن حالة الانقسام الفلسطيني لها الدور الكبير في غياب المشاركة الشبابية، مضيفاً "الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمجتمع الفلسطيني أدت إلى انشغال الشباب في أمور الحياة المختلفة بعيداً عن المشاركة المجتمعية".
 
من جهتها، أوضحت المحاضرة في كلية التربية في الجامعة الإسلامية سناء أبو دقة أن التعليم في المجتمع الفلسطيني يواجه بعض المشاكل التي تؤثر على بناء الشخصية الشبابية.
 
ودعت أبو دقة إلى ضرورة الإصرار على استمرار المسيرة التعليمية في ظل ممارسات الاحتلال التي تسعى إلى تدمير المسيرة التعليمية، موضحة أن المواطن الفلسطيني لدية الإرادة على تعليم أبنائه في ظل ظروف اقتصادية صعبة.
 
أما مدير دائرة التمويل والتحويل في وكالة الغوث ناصر جبر أشار إلى أن الدراسة غير ممولة من أي جهة مما يجعلها موضوعية في نتائجها التي لا تخضع لسياسات الممولين.
 
كما دعا جبر الممولين الأجانب إلى توخي الحظر من إدخال بعض المصطلحات التي تستفذ المجتمع الفلسطيني، كإطلاق وصف الجماعات المسلحة على رجال المقاومة، داعياً إلى ضرورة التعمق في بعض الإحصائيات الواردة في التقرير.
 
من جانبه، أكد مدير مكتب منظمة الصحة العالمية محمود ظافر أنه لا يمكن لنا الحديث عن الصحة الشبابية في وقت ترتفع فيه نسبة البطالة الأمر الذي يدفع بالشباب للعمل في مهنة قد تعرضهم للخطر مثل العمل في الأنفاق.
 
وأشار ظافر إلى عدم وجود فرص متاحة لفئة الشباب من أجل الإبداع والمشاركة، موضحاً أن الخدمات الطبية لم تتطور خلال 13 عاماً الماضية الأمر الذي يجعل الصحة الشبابية في خطر محدق.
   
وأكد مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان عصام يونس أن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة يدفع عجلة التنمية إلى الوراء مما يؤثر على دور الشباب في المشاركة المجتمعية.
 
وأضاف يونس أن الأموال التي أنفقت من أجل الارتقاء بمستوى الوعي والتنمية كانت أموال هائلة، مشيراً بأن النتائج كانت غير متوقعة وخاصة بعد حدوث الاقتتال الداخلي الذي أدى إلى انقسام أثر على التنمية الاجتماعية.
 
وتخلل ورشة العمل مشاركات من الجمهور الحاضر حول تعقيب الشخصيات على الدراسة التي تناولت خمس قضايا رئيسة (المشاركة، التعليم، الفقر، الصحة، العدل) والتي وضعت على شكل كتاب وزع على الحضور.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك