اتهم حزب التحرير الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمحاولة اعتقال ماهر الجعبري عضو المكتب الإعلامي للحزب بعد محاصرة منزله فجر الخميس في مدينة الخليل بالضفة الغربية.
ونقل حزب التحرير في بيان وصل وكالة (صفا) عن الجعبري قوله إن حشداً كبيراً من أفراد جهاز المخابرات الفلسطيني حاصر منزله، وطلب منه الخروج لهم بعدما أفاد أن لديهم كتابا خطيا بهذا الشأن، إلا أنه رفض الانصياع لأمرهم، ورفض الخروج إليهم من منزله.
وذكر البيان أن الجعبري خاطبهم قائلاً: "أرفض الانصياع لأوامركم، وقد أتيتم لترعبوا أبنائي في هذا الليل".
وأشار إلى أن الجعبري "طلب من مسئولهم وهو يخاطبه من النافذة أن يعرّف عن نفسه، فرفض واستخدم ضابط المخابرات ألفاظا نابية، ثم غادروا محيط المنزل مهددين باختطافه يوم غد".
وأضاف الجعبري "إن أجهزة تعتقل الشرفاء والعلماء من أبناء الأمة لا احترام لها، وكان الأولى بها أن تعتقل الخون الذين يتاجرون بقضية فلسطين ويهوون بالقضية إلى منحدرات سحيقة".
والجعبري يعمل أستاذ جامعة، وله العديد من الأبحاث العلمية التي كانت محل تغطية إعلامية من قبل وسائل الإعلام لتميزها، ينشط في العمل السياسي مع حزب التحرير في موازاة عمله الأكاديمي الذي يحظى به باحترام في الأوساط الأكاديمية والطلابية.
