web site counter

حكومة غزة تجدِّد دعوتها للفصائل لتبني "خطة الإنقاذ الوطني"

أكدت الحكومة الفلسطينية في غزة تبنيها لما ورد في خطاب رئيسها إسماعيل هنية من مضامين ونصوص وخاصة المبادرة من أجل الوحدة والاتفاق الوطني على برنامج موحد خلال المرحلة القادمة، داعية الفصائل الفلسطينية إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا والتجاوب مع هذه المبادرة وبنودها.

 

 جاء ذلك خلال اجتماع الحكومة الفلسطينية الثلاثاء، والذي ناقشت خلاله عددا من القضايا المهمة على الصعيد الإداري والسياسي والأمني واتخذت جملة من القرارات.

 

وعدّت الحكومة قرار القضاء البريطاني بإيقاف مجرمة الحرب الإسرائيلية تسيفي ليفني قرارا في الاتجاه الصحيح مرحبة به، وداعية الدول الداعية إلى حقوق الإنسان والحريصة على تطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والمؤمنة بالعدالة إلى حذو حذوها وملاحقة جميع قادة الإرهاب الإسرائيليين.

 

وعبَّرت الحكومة عن تقديرها وإشادتها بالجهود التي بذلتها وزارة الداخلية والأجهزة المختصة في الحفاظ على الأمن والنظام العام خلال انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين واحتفال حركة الجهاد الإسلامي.

 

وتقدَّمت بالتهنئة لكل من حركة حماس والجبهة الشعبية في ذكرى انطلاقتيهما، داعية إلى تعزيز الوحدة على برنامج الصمود والثوابت للشعب الفلسطيني خلال هذه المناسبات، عادة أن المشاركة الحاشدة في مهرجان انطلاقة حماس هو تأكيد على انحياز الشعب لخيار المقاومة وتجديد مبايعته لبرنامج التغيير والإصلاح.

 

كما هنَّأ مجلس الوزراء حجاج فلسطين الذين عادوا من الديار الحجازية، وعبَّر عن تقديره لكل من ساهم في إنجاح موسم الحج هذا العام وخاصة المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ووزارة الأوقاف الفلسطينية.

 

وفي سياق آخر، أدانت الحكومة وبشدة استمرار حملة الاعتقالات في الضفة الغربية من قبل الأجهزة الأمنية للمواطنين ولمؤيدي فصائل المقاومة في الوقت الذي سمحت فيه الحكومة لأعضاء المجلس المركزي بالسفر إلى الضفة.

 

وجددت تأكيدها على أن هذه الاعتقالات غير شرعية وغير قانونية وتأتي في إطار التنسيق الأمني مع الكيان الإسرائيلي، محذرة المجلس المركزي من اتخاذ أي قرارات خارج إطار الشرعية والقانون الفلسطيني تزيد من حالة الانقسام وتعمل على تعقيدها.

 

وفي ختام الاجتماع، هنأت الحكومة الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك