القدس المحتلة-صفا
أصدرت وزارة حماية البيئة في الكيان الإسرائيلي تعليمات طالبت من خلالها بتقليص كميات مخزون الأمونيا في صهريج التخزين العملاق الموجود في ميناء حيفا، والذي يشكل احد التهديدات الرئيسية لسكان المنطقة في حال تمت إصابته بشكل مباشر اذا ما تم ضرب سوريا. ووفق صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية في عددها الصادر الخميس فإن استهداف هذا المخزون سيؤدي لانتشار غيمة من السموم القاتلة في المنطقة. وأوضحت الصحيفة أن وزارة حماية البيئة الاسرائيلية، بدأت بالاستعداد لاحتمال وقوع ضربة سورية ضد "اسرائيل" في حال تعرضها لهجوم من قبل الولايات المتحدة. وبيّنت أن وزير حماية البيئة عمير بيرتس أصدر تعليماته لطاقم الوزارة، للبدء بتفتيش ومراقبة الأماكن والمصانع التي تحوي على مواد خطرة. وتعد المنطقة المحيطة بميناء حيفا أحد أكثر الأماكن التي تشكل خطراً كبيراً على سكان المنطقة المحيطة بها، نظراً لوجود العديد من المصانع الكيماوية ومصفاة البترول، بالإضافة إلى صهريج الأمونيا الأكبر المقام في نفس المكان، حيث يوجد هذا الصهريج في قلب منطقة سكانية منذ فترة طويلة جداً على الرغم من التوصيات المتكررة بضرورة البحث عن مكان بديل له بعيداً عن المناطق المأهولة. وتوجه رئيس بلدية حيفا إلى ما يسمى وزير حماية الجبهة الداخلية بطلب لتقليص كمية الامونيا المخزنة في الصهريج، الى اقل مستوى، تحسبا من حدوث اي طارئ. وأشارت الصحيفة الى أنه كان من المقرر أن يتم خلال الأسابيع القريبة المقبلة اتخاذ قرار بتفريغ الصهريج بعد أن تمت إقامة مصنع لإنتاج الامونيا في جنوب "اسرائيل".
