وقال نائب الأمين العام لجبهة وعضو المجلس الوطني ناظم اليوسف في بيان تلقت"صفا" نسخة عنه:"إننا نقدر دعوة المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في اللحظات المصيرية لاتخاذ قرار باستمرار الرئيس محمود عباس في أداء مهامه رئيسا للسلطة الوطنية الفلسطينية".
وثمن دعوة منظمة التحرير والسلطة الوطنية والدول العربية للذهاب إلى مجلس الأمن الدولي لإقناعه باتخاذ قرار لصالح الشعب الفلسطيني لتقرير مصيره ، وإقامة دولته المستقلة بحدود 1967 وعاصمتها القدس.
وطالب اليوسف المركزي باتخاذ خطوات سريعة لاستئناف الحوار الوطني الشامل فوراً وإنهاء الانقسام الداخلي، "وفق إعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني والالتزام الحقيقي بهما لأنهما يشكلان الأسس الكفيلة لتحقيق الوحدة والمصالحة الوطنية".
كما طالبه بالعمل على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، والعمل من أجل تفعيل وتطوير مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، والدعوة لعقد دورة للمجلس الوطني الفلسطيني لرسم رؤية سياسية بعد وصول مسار المفاوضات إلى الطريق المسدود.
ودعا اليوسف المركزي إلى رسم إستراتيجية وطنية والتمسك بخيار المقاومة بكافة أشكالها، "ووقف كامل للمفاوضات العبثية التي استمرت( 18عاماً) في ظل الاستيطان والجدار العنصري وإجراءات التهويد المسعورة في القدس".
وشدد على ضرورة التحرك على كافة المستويات العربية والدولية لانتزاع الاعتراف بسيادة دولة فلسطين وعاصمتها القدس على كافة أراضيها بحدود الرابع من يونيو 1967 ، ومعاقبة الكيان الإسرائيلي بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال عدوانه الدموي الإرهابي في محرقة غزة على المؤسسات المدنية وعلى المدنيين.
وأعرب عن تأييد الجبهة لعملية تبادل الأسرى باعتبار ذلك انجازاً وطنياً فلسطينياً، متمنياً الإفراج عن جميع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.
