طالبت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية الرئيس محمود عباس بإطلاق سراح الناشط الحقوقي سائد ياسين (36 عاماً) المعتقل لدى الأجهزة الأمنية في محافظة نابلس شمال الضفة الغربية منذ العشرين من نوفمبر الماضي.
وأوضحت المنظمة في بيان صحفي وصلت "صفا" نسخةً منه الثلاثاء أن المعتقل ياسين أمضى (44) شهراً رهن الاعتقال الإداري وبدون محاكمة خلف سجون الاحتلال الإسرائيلي، مشيرة في ذات الوقت إلى أن الاحتلال أفرج عنه في السابع عشر من نوفمبر.
وأكدت المنظمة أن اعتقال مدير جمعية أنصار الأسرى في نابلس بالإضافة إلى ياسين واحتجازهما في سجن "جنيد" يمثل اعتقالاً سياسياً وعملاً تعسفياً غير مبرر بحقهما.
ودعت الرئيس عباس إلى تقديم الرعاية الصحية الكاملة لياسين الذي يعاني من مرض مزمن في معدته ومعاملته حسب القانون بما يضمن عدم تعرضه لأي إيذاء جسدي أو ضغط نفسي، وإطلاق سراحه الفوري وتمكينه من العودة لعائلته وأبنائه.
وقالت أصدقاء الإنسان ومقرها فينا: "إن التقارير الحقوقية عن معاملة السجناء في مراكز الاحتجاز والتحقيق التابعة للسلطة الفلسطينية منذ عام 1993، وكذلك الوفيات المتواصلة فيها، تثير لدينا مخاوف حقيقية من احتمال تعرض ياسين للإساءة وكذلك قلقنا البالغ على صحته وحياته".
