أكّد الرئيس محمود عباس دعمه لمشاركة الشباب في العملية السياسية الفلسطينية، مؤكدا على أن انطلاق برلمان شباب فلسطين يدل على تكامل الأجيال وليس تصارعها.
وكان برلمان شباب فلسطين التئم الثلاثاء في قصر رام الله الثقافي، بحضور عدد من المسئولين الفلسطينيين، ونواب البرلمان في محافظات الضفة الغربية المحتلة فقط دون قطاع غزة.
وقال الرئيس عباس خلال انطلاق البرلمان: "الشباب هم من بدأوا ثورة 1965، ومن لا ينظر إلى جيل الشباب لن يكون له مستقبل أبدا"، مشيرا إلى أن مؤتمر فتح السادس ضم أكثر من 65% من جيل الشباب، ومثلهم في مجلسها الثوري.
وأضاف "مصادفة رائعة أن نلتقي الآن مع برلمان الشباب، ونذهب بعد قليل لنلتقي بالمجلس المركزي، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على تكامل الأجيال وتلاحمها من أجل خدمة الوطن والقضية".
ودعا الرئيس الشباب لأن يكونوا في مقدمة الواصلين إلى المجلس التشريعي والحكومة بعد إجراء الانتخابات القادمة، مؤكدا على أن حركة فتح قامت بخطوات نحو تكريس دور الشباب.
وأكمل "نريد من هذا الجيل أن يتقدم ونفتح أمامه كل الآفاق وكل المجالات من أجل أن نسلمه الراية لنصل إلى الاستقلال وإلى دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف".
وأوضح أن 11 ألف أسير فلسطيني دخلوا السجون الإسرائيلية وهم في مرحلة الشباب، مبينا أنه يسعى لفتح كل المجالات أمام هذا الجيل.
وجدد الرئيس إصراره على إجراء الانتخابات التشريعية، رغم ما وصفها بالعقبات التي تضعها حركة حماس في طريق الديمقراطية.
