سلمت السلطات المصرية بعد ظهر الثلاثاء وزارة الصحة في غزة جثمان الشاب محمود سمير أحمد اللوح (18 عامًا) من سكان مدينة دير البلح وسط قطاع غزة الذي لقي مصرعه في انهيار أحد الأنفاق المنتشرة على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة.
وأفاد مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة معاوية حسنين لـ"صفا" بأنه جار العمل لتسليم بقية شقيق محمود أحمد (17 عامًا)، وعمهما فتحي (45 عامًا).
وكان عاملون في الأنفاق المنتشرة على حدود رفح الجنوبية أفادوا أن عددا من الشبان فقدوا إثر انهيار نفق كانوا يعملون به.
وذكر العاملون الذين تحدثوا لـ"صفا" أن ثلاثة من الشبان هم من عائلة واحدة، فقدت آثارهم منذ ساعات مساء الاثنين في نفق يقع غرب بوابة صلاح الدين بمسافة 100 متر.
وتقوم الطواقم الطبية وعناصر من الدفاع المدني بالتنسيق مع الجانب المصري بمحاولات للعثور على المفقودين، الذين يرجح أن يكون جزء من النفق انهار فوقهم في الجانب المصري من الحدود.
وتعد الأنفاق المنتشرة بكثرة على الحدود المصرية الفلسطينية ممرات هامة لدخول البضائع لقطاع غزة الذي يتعرض لحصار وإغلاق للمعابر الرسمية منذ أربع سنوات.
ولقي العشرات من الفلسطينيين خلال العامين الماضيين مصرعهم سحقا بالرمال بحسب إحصاءات حقوقية فلسطينية ودولية.
وتتهم "إسرائيل" التي شنت سلسلة غارات مدمرة على الأنفاق في شتاء هذا العام الفصائل الفلسطينية باستخدام تلك القنوات في تهريب الأسلحة والأموال إلى القطاع الذي تحكمه حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
