وقال الهباش في بيان تلقت "صفا" نسخة عنه الاثنين:"إن هذه التصريحات تأتي في ظل تزايد الاعمال الارهابية والعدائية بحق أبناء الشعب الفلسطيني والسياسة الخرقاء التي يتبعها المستوطنون والتي كان آخرها إحراق مسجد ياسوف الكبير".
وأضاف:"إن الدين الإسلامي دين التسامح والعدالة ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ودين الحق والعدل والمساواة والتراحم"، مؤكدا على دور الدين الاسلامي في احتضان الكثير من الشعوب من غير نقصان في حقوقهم وواجباتهم .
وتابع الهباش:" كان الأجدر بيوسيف ومن يقفون وراء حملاته العدائية للإسلام أن يقرءوا الإسلام والطلاق وأحكامه قبل أن يطلق تصريحاته من دون علم أو دراية، و كان الأجدر أن ينظر إلى حال المرأة المسلمة وتمتعها بكل حقوقها من غير نقصان ".
وأوضح أن إكرام المرأة في الإسلام احتل أعلى السلم والدرجات حيث أعطى الإسلام للمرأة ما لم يعطها أي دين وحافظ على كرامتها وعزتها.
وكان الزعيم الروحي لحركة "شاس" اليهودية المتدنية الحاخام "عوفاديا يوسيف" قال إن المسلمين أغبياء، ودينهم الإسلامي "قبيح مثلثهم".
ونقلت صحيفة "معآريف" العبرية عن يوسيف قوله خلال خطبة له السبت "حسب الدين الإسلامي فان المرأة المطلقة يجب أن تزني مع رجل آخر حتى يمكن إرجاعها إلى زوجها السابق، هؤلاء أغبياء ودينهم قبيح مثلثهم"، على حد تعبيره.
