وأوضح المركز أن الحفل هدف للتثقيف وفقًا لبنود القرار الدولي 1325 الداعي إلى حماية النساء والأطفال في مناطق النزاعات المسلحة وإلى أهمية دور المرأة في منع الصراعات وحلها وفي بناء السلام والتطبيق الكامل للقانون الإنساني الدولي.
واختار المركز دعوة الكفيفات للمشاركة في هذا اليوم المفتوح للتضامن معهن بمناسبة يوم المعاق العالمي الذي صادف الأسبوع الماضي.
واستضاف المركز مجموعة متميزة من الأساتذة المتخصصين في مجال الموسيقى والغناء الشعبي من جامعة الأقصى كامل المغني، ومحمد الحلبي، وسلمان النواتي، وشاركت الكفيفة نور الأمل بارود من جمعية أصدقاء الكفيف في وصلات من الأغاني التراثية وعزف على العود.
كما قدم محمود الناطور قصيدة وطنية من الشعر الشعبي، والشاعر يوسف القدرة قراءات شعرية حديثة من ديوانه الأخير " لك".
وتفاعلت الكفيفات مع فقرات الاحتفال بفرح كبير وشاركن في أداء الفقرات الموسيقية والغنائية.
وقالت رئيس مجلس إدارة المركز هدى حمودة: إن "اختيار هذه الفئة من الكفيفات جاء للفت النظر إلى أهمية مراعاة الاحتياجات الخاصة لهن وما لهن من حقوق إنسانية ودعم مؤسستهن".
وأضافت "دهش المشاركون من حدة الذكاء والفطنة والموهبة التي أبدتها الأخوات من جمعية أصدقاء الكفيف، خاصة وأن غالبيتهن خريجات جامعيات ويعملن في مجال التدريس ويحتجن إلى خطط لإدماجهن في المؤسسات المجتمعية، ومطالبة أصحاب القرار في توفير احتياجاتهن الإنسانية المناسبة".
