انتقد حزب التحرير الفلسطيني الأحد ما وصفه باشتراك "الأجهزة الأمنية الفلسطينية في التنسيق الأمني مع جيش الاحتلال الإسرائيلي" في التحقيق بحادث حرق المستوطنين لمسجد "ياسوف" جنوب نابلس من خلال الحضور المشترك للارتباط الفلسطيني والإسرائيلي لمكان الحادث.
وقال الحزب في بيانٍ وصل "صفا" نسخةً منه: "إن سجل الجرائم التي يرتكبها اليهود بحق أهل فلسطين لم يتوقف منذ نشأة هذا الكيان الإرهابي، ولكنه اليوم يزداد قسوة مع الاتفاقيات المذلة والمهينة التي عقدتها منظمة التحرير".
وأضاف الحزب في بيانه "إن الأجهزة الأمنية لا تحمي الناس، فجنود الاحتلال والمستوطنين يتحركون بحرية في مدن الضفة الغربية تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية دون أن تفكر هذه الأجهزة بالتعرض لهم".
وأوضح البيان أن سياسات السلطة "أفقدت الناس روح التصدي للاحتلال واعتداءاته، وفي المقابل تعمل على نزع روح الصمود والتصدي للمحتل ومستوطنيه، من خلال ترويض الناس على قبول الاحتلال كأمر واقع ودفعهم للخضوع له، مثل رعايتها لمسابقة (ملكة جمال فلسطين)."
واختتم الحزب في بيانه "إننا في حزب التحرير نعاهد الأمة أن نصل ليلنا بنهارنا لأن تستعيد الأمة وحدتها وهيبتها، وتحزم أمرها فتستعيد سلطانها من الذين اغتصبوه، وتقيم دولتها الإسلامية".
