أكد وزير التربية والتعليم العالي محمد عسقول أن المسيرة التعليمية مستمرة ومنتظمة ولم يتم اتخاذ أي قرار بإيقافها بسبب أنفلونزا الخنازير، مطمئناً المواطنين أنه لم تسجل أي حالة مرض بأنفلونزا الخنازير حتى اليوم داخل المؤسسات التعليمة.
وأكَّد عسقول خلال تصريحات صحفية الأحد أنه أرسل تعميما إلى كافة المؤسسات التعليمية بأن لا تأخذ أي مؤسسة قرارا بتعطيل الدراسة على عاتقها ودون تنسيق مع الوزارة الحريصة على استمرار المسيرة التعليمية دون توقف.
وشدد على أن وزارته حريصة على صحة وسلامة الطلبة، مؤكداً أن الوزارة تدرس تداعيات الأمر وكافة مستجدات المرض بشكل مستمر مع وزارة الصحة.
ودعا وزير التعليم إلى عدم التعامل مع الإشاعات حول انتشار المرض في المدارس، وقال: "إن جهات تسعى لبث حالة الخوف والتوتر بين الطلبة لإرباك المسيرة التعليمية التي شهدت انتظاما ونجاحا كبيرا خلال الفترة الماضية رغم أجواء الحصار المستمر".
وأضاف "أنه لا توجد مشكلة فعلية حول مرض أنفلونزا الخنازير في القطاع وأن ما يشاع عن انتشاره لا يعدو عن كونه مرضا عاديا"، مؤكداً أن بعض الأنفلونزا العادية تشكل خطراً أكبر من أنفلونزا الخنازير".
وتابع "أن هناك من يريد أن يعيش المواطن الغزي في حالة من عدم الاستقرار"، مشيرا إلى أن وزارة التربية والتعليم العالي وضعت خطة كاملة بالمشاركة مع وزارة الصحة للتعامل مع المرض.
إلى ذلك نفى المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" عدنان أبو حسنة ما نشرته بعض المواقع الإعلامية من أن الأونروا أعلنت حالة الطوارئ القصوى في جميع مؤسساتها في قطاع غزة.
وقال أبو حسنة في تصريح صحفي الأحد: "لا أساس لتلك الأنباء وهي كاذبة ومختلقة بنسبة مائة في المائة"، مؤكدا على أن الأونروا" لا تدرس تعليق الدراسة كما ذكرت بعض وسائل الإعلام.
وطالب الإعلام بتقصي المعلومات من مصادرها الحقيقية وعدم الانجرار إلى أخبار تسبب قلقا وذعرا كبيرا بين المواطنين، وقال: "إن توزيع النشرات حول الوقاية من أنفلونزا الخنازير يعتبر أمرا عاديا ونستغرب قيام البعض بتفسيره على أنه إعلان لحالة الطوارئ".
