طالب أهالي الأسرى الفلسطينيين المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بالنظر في قضية أبنائهم داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي وإنقاذهم من عذابات الاحتلال.
جاء ذلك خلال مؤتمر عقدته جمعية واعد للأسرى والمحررين صباح الأحد في مدينة غزة، للمطالبة بالنظر في قضية الأسرى عقب الدعوات الإسرائيلية الأخيرة بقتل جميع الأسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات الإسرائيلية.
وكان أحد أكبر حاخامات "إسرائيل" طالب بقتل جميع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال إذا لم تطلق المقاومة الفلسطينية سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.
وأكد ذوو الأسرى في كلمتهم أن الأسرى داخل السجون يعانون من الأمراض الجلدية المعدية إلى جانب الصعوبات التي يواجهونها في إدخال الملابس الشتوية والكنتينة إليهم، مطالبين بإدخال أطباء للكشف على أبنائهم كما حصل مع الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وأشار الأهالي إلى أن "الدول الأجنبية تصرف أموالا طائلة من أجل الاعتناء بالحيوانات في حين لا ينظر أحد إلى حال أسرانا داخل السجون"، مطالبين المقاومة بمزيد من عمليات خطف الجنود باعتبارها الطريق الأفضل لإطلاق أبنائهم من المعتقلات الإسرائيلية.
بدوره، أكد مدير جمعية واعد للأسر والمحررين صابر أبو كرش أن سياسة التهديد والوعيد التي يتبناها الاحتلال ليست بالأمر الجديد، مشيرًا إلى أن عدد شهداء الحركة الأسيرة بلغ 197 شهيد جراء تعرضهم للتعذيب.
واستنكر أبو كرش حالة الصمت التي تسيطر على مؤسسات حقوق الإنسان تجاه قضية الأسرى وما يتعرضون له من التعذيب والتهديد بالقتل، مؤكداً أن حياة الجندي الإسرائيلي شاليط ليست أغلى من أرواح المئات داخل المعتقلات.
