اختتمت مؤسسة الثريا للاتصال والإعلام بغزة دورة التصوير الفوتوغرافي التي نفذتها ضمن إستراتيجيتها المركزية في دعم مجال المتدربين وخريجي كليات الإعلام إضافة إلى تطوير الكادر الإعلامي بما يتلاءم ومتطلبات الواقع في قطاع غزة.
وأكدت رئيس مجلس إدارة مؤسسة الثريا للاتصال النائب هدى نعيم على أهمية الصورة الصحفية في ظل عالم متطور، أصبحت الصورة الصحفية فيه شكل حيزا قائما بذاته باستطاعته قطع المسافات وتجاوز اللغات والتعبير عن مضمون الأحداث دون أي كلمات تذكر.
وقالت نعيم خلال اللقاء الختامي للدورة :إن " الصورة وحدها تستطيع أن تعكس وتقدم قراءات للحدث بجانب استخداماتها في فنون التحرير الصحفي المختلفة".
وأوضحت أن الصورة الصحفية " لعبت دوراً ملموسا وبارزا في تغطية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بل استطاعت أن تعطى دليلاً لا يمكن الالتفاف عليه من قبل وسائل الإعلام الصفراء التي انشغلت لسنوات طويلة في قلب الحقائق ضد القضية الفلسطينية".
وأشارت إلى أن هذه الصورة تمكنت من حشد الرأي العام العالمي تجاه الأحداث بقطاع غزة وكانت إحدى الدلائل الرئيسية في تقارير حقوق الإنسان الخاصة بإدانة الكيان الاسرائيلي".
ودعت نعيم إلى ضرورة دعم المصور الفلسطيني الذي استطاع أن يوصل من خلال عدسته القضية الفلسطينية إلى المحافل الدولية، وحقق حضورا واضحا للقضية والمصور والإعلام الفلسطيني.
وحثت المشاركين في دورة التصوير على ضرورة تبنى مبادئ واضحة في العمل الإعلامي تدعم الإعلام المحايد والصورة الصحفية الكاملة والمكملة للخبر الصحفي، بعيداً عن الأهواء الشخصية والميول الحزبية التي جعلت من بعض المصورين أدوات في أيدي التنظيمات المختلفة.
من جهتها، أوضحت مديرة مؤسسة الثريا الصحفية فداء المدهون أن اللقاء الختامي لدورة التصوير الفوتغرافى يأتي لتتويج لقاءات عديدة جمعت بين المشاركين بالدورة وبعض المصورين الصحفيين ذوى الثقل في مجتمع الإعلاميين الغزيين.
وعن أبرز محطات التدريب العملي قالت المدهون: "خضع المشاركون لتدريب ميداني بصحبة المصور خالد صافى من شبكة الأقصى الإعلامية في قصر الباشا بغزة، إضافة إلى جولة تصوير في مركز القطان للطفل، ومقر وكالة الغوث الدولية بصحبة المصور الصحفي محمد البابا من وكالة الأنباء الفرنسية".
وأكدت المدهون أن برنامج المؤسسة التدريبي ما زال يحمل آفاقاً جديدة واستراتيجيات عميقة بهدف تطوير الكادر الاعلامى وتلبية احتياجات الإعلاميين وتعزيز رسالتهم المجتمعية.
