اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأحد ثلاثة مواطنين فلسطينيين خلال عمليات الدهم والتفتيش نفذتها في مناطق مختلفة من محافظات الضفة الغربية.
وذكرت مصادر محلية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت فجراً أنحاء من محافظتي نابلس والخليل، واقتحمت العديد من منازل المواطنين وفتشتها وعبثت بمحتوياتها ، قبل أن تعتقل ثلاثة منهم وتقتادهم إلى جهة مجهولة.
وأوضحت المصادر لوكالة "صفا" أن قوات الاحتلال معززة بعدة آليات عسكرية اقتحمت فجر اليوم حي نمرة في مدينة الخليل، واعتقلت المواطن إياد أكرم حداد (28) عاماً بعد مداهمة منزله والعبث بمحتوياته.
وفي ذات السياق، أقامت قوات الاحتلال عدداً من الحواجز العسكرية في محيط مدينة الخليل وعلى كافة المداخل المؤدية إلى المدينة والبلدات المحيطة بها من جهة الشوارع الالتفافية، في وقت متأخر من الليلة الماضية وفجر اليوم.
وقال شهود عيان لوكالة "صفا" إن قوات معززة من جيش الاحتلال أقامت حاجزاً عسكرياً في شارع بئر السبع المؤدي إلى المنطقة الجنوبية في الخليل، مشيرة إلى أنها قامت بعمليات تدقيق وتفتيش للمركبات الفلسطينية، وفحص بطاقات الركاب واحتجزتهم لعدد من الساعات.
وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال أقاموا حاجزاً عسكرياً آخر على مدخل بلدة بيت أمر شمال المحافظة واحتجزت المواطنين ودققت في بطاقاتهم وقامت بالتنكيل بهم.
وفي مناطق الحواور والنبي يونس على مدخل بلدة حلحول، ومدخل مخيم العروب شمال الخليل، نصبت قوات الاحتلال عددا من الحواجز العسكرية ومنعت الفلسطينيين من العبور، واحتجزتهم لساعات طويلة.
وتوقعت مصادر محلية أن الاحتلال أقام حواجزه العسكرية في المنطقة بحثاً عن منفذ عملية الطعن التي جرت مساء أمس السبت على مفرق مستوطنة "غوش عتصيون" شمال الخليل.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت فجر الأحد الحاجة أم بكر سعيد بلال ( 65عاماً) بعد مداهمة منزلها والعبث بمحتوياته غرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وهي والدة خمسة أسرى فلسطينيين أشقاء يقبعون حالياً في سجون الاحتلال.
وتنفذ قوات الاحتلال بشكل يومي عمليات الدهم والتفتيش في مدن وقرى الضفة الغربية، وذلك بحجة البحث عمن تدعي أنهم "مطلوبين" لديها.
