web site counter

أسرى محررون يطالبون بتحرير أسرى الداخل والجولان

أكدت مجموعة من الأسرى المقدسين على ضرورة تمسك المقاومة الآسرة للجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" بشروطها لإتمام صفقة التبادل، وعدم التخلي عن شمل أسرى مدينة القدس والجولان وفلسطيني الأراضي المحتلة عام 1948.

 

وأكد الناشط في قضايا الحركة الأسيرة منير منصور خلال مؤتمر صحفي عقده "الائتلاف من أجل القدس" في مدينة القدس على ضرورة التعامل مع الحركة الأسيرة على اعتبار أنهم أسرى فلسطينيين لا فرق بينهم.

 

وشدد منصور على أن أسرى القدس والداخل والجولان تصدوا للمحاولات الإسرائيلية بفصلهم عن تنظيماتهم السياسية وأصروا على نهج الوحدة والمقاومة.

 

وقال منصور إن صفقة شاليط هي الفرصة الأخيرة لأسرى القدس والداخل الفلسطيني للتحرر، وخاصة الذين يقضون أحكاما بالسجن لفترات طويلة وقدامى الأسرى.

 

وتحدث في المؤتمر أيضًا الأسير المحرر راسم عبيدات، والذي طالب حركة حماس والفصائل الآسرة لـ"شاليط" أن يستمروا في الصمود والثبات على شروطهم ومطالبهم، حتى لو تأجلت صفقة التبادل لفترة أطول من الزمن.

 

وقال: إن "أسرى القدس والداخل والجولان ليسوا رقمًا عابرًا في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني، بل هم جزء أصيل من الحركة الأسيرة الفلسطينية، ولا يجوز  تجاوزهم أو التخلي عنهم في هذه الصفقة، ومثل هذا التخلي عنهم سيشكل جريمة بحقهم".

 

وأضاف عبيدات "أن الاحتلال يحاول بشتى الطرق والوسائل أن يخرج الداخل والقدس من معركة النضال الوطني الفلسطيني، حيث الهجمات المسعورة والمستمرة على الوجود العربي الفلسطيني في الداخل والقدس متواصلة ومكثفة في كل المجالات والميادين وعلى كل الصعد والمستويات".

/ تعليق عبر الفيس بوك