وقالت المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بثينة شعبان التي حضرت المعرض لوكالة الأنباء السورية: "إن العديد من الفنانين العالميين من عدة بلدان أوروبية وعربية ومن فلسطين المحتلة جاؤوا ليقولوا إنه لا يمكن لأحد أن يلغي المكان وهوية المكان ولا يمكن لأحد أن يلغي حضارة هذا الشعب".
وأضافت أن هذا المعرض يأتي في ظل عجز المجتمع الدولي في توجيه قيم أو إحقاقاً لأي حق بالنسبة للقدس المحتلة.
من جانبه، قال الفنان البريطاني "آشلي اشفورد":إن هدفي من كل لوحاتي وخصوصاً لوحتي في هذا المعرض أن يكون الإنسان أقرب للطبيعة للوصول إلى السلام والخير وسعادة البشرية".
وأضاف أن مستوى المشاركين في الملتقى متفاوت ويوجد فنانون على مستوى عالٍ وليس المهم العمل بحد ذاته بقدر أهمية التواجد والمشاركة والتضامن مع قضية واحدة ومأساة واحدة وهي قضية مدينة القدس.
وقال الفنان الفنلندي "هانو بالسو": إن فكرة الملتقى شجعتني للمشاركة وتقديم عمل يعبر عن تضامني مع القدس خصوصاً أن الملتقى في مدينة دمشق المغرقة في القدم".
وأضاف أن القدس بالنسبة إليه مدينة يجب أن تزهر فيها الورود، لذا رسم لوحته بمساحة فارغة لها شكل الأزهار مبيناً أن هذه الحالة المفترضة لا تعيشها المدينة المقدسة اليوم.
وشارك في الملتقى الذي بدأ أعماله الأحد الماضي في مجمع دمر الثقافي وسط دمشق فنانون ومحاضرون من النمسا وألمانيا وبريطانيا وفنلندا وفرنسا وإيطاليا والأردن والكويت ومصر وقطر والجزائر وتونس وعمان والبحرين والمغرب وفلسطين.
