أكد رئيس بلدية نابلس المهندس عدلي يعيش على استمرارية المجلس الحالي في متابعة مهامه بإدارة البلدية لحين إجراء الانتخابات، مطالباً في الوقت ذاته وزارة الحكم المحلي وأصحاب القرار في السلطة الفلسطينية بضرورة إنهاء الترتيبات والتحرك السريع لإجراء الانتخابات.
وشدد يعيش خلال مؤتمر صحفي عقده السبت مع أعضاء المجلس البلدي في مدينة نابلس بسبب اقتراب انتهاء ولاية المجلس الحالي -التي توافق الخامس عشر من الشهر الجاري- على ضرورة إجراء الانتخابات وذلك حتى "يتم تسليم قيادة البلدية لمجلس منتخب ديمقراطيا مؤهل ومختار من كافة مواطني نابلس".
وتطرق في لمحة سريعة إلى الانتخابات التي فاز فيها المجلس الحالي، قائلاً: "قبل 4 سنوات جرت الانتخابات في أجواء ديمقراطية شهد لها الجميع، ورغم التقلبات السياسية التي مرت على المنطقة وانعكاساتها إلا أن المجلس البلدي تابع عمله بتوافق وتعاون تام".
وأشار إلى أنه انطلاقا من حرص المجلس البلدي على عدم ترك فراغ إداري في البلدية، واستجابة للعديد من المطالبات الشعبية والرسمية، وبعد التشاور مع وزارة الحكم المحلي ورئاسة الوزراء، فقد قرر الاستمرار في مهام عمله لحين إجراء الانتخابات، لكنه استدرك قائلاً: "نأمل ألا تتجاوز هذه الفترة 6 أشهر".
وأضاف أن قرار المجلس البلدي نابع من "الأمانة والواجب الملقى على كاهله"، موجها نداءاً إلى المواطنين للتعاون مع المجلس البلدي والتحرك الجماعي لرفع شأن نابلس، ومتعهداً بمتابعة خدمة نابلس خلال الفترة القادمة.
ووجه رئيس بلدية نابلس مناشدة إلى جميع القادة ومن أسماهم "الغيورين على فلسطين" للعمل على توحيد الصفوف من اجل فلسطين.
استراتيجيات المجلس البلدي
وتحدث يعيش عن أبرز الانجازات والاستراتيجيات التي اتبعها المجلس البلدي منذ تسلمه زمام البلدية قبل أربع سنوات، لافتا إلى أن أولى هذه الاستراتيجيات تبني شعار "نابلس للجميع"، والذي تم بمقتضاه متابعة العمل في البلدية دون النظر إلى الخلفيات السياسية والاعتبارات الانتخابية.
وأكد أن جميع أعضاء المجلس البلدي عملوا طوال الفترة السابقة على خدمة أهالي نابلس وتعزيز الانتماء لها، وتحسين مستوى الخدمات لمواطنيها، مما أدى إلى تجنيب بلدية نابلس كافة المخاطر التي عصفت بالمجتمع الفلسطيني.
وفيما يتعلق بموظفي البلدية، قال يعيش: "قمنا بتعزيز الأداء الإداري والوظيفي، وقد كان الموظف محل اهتمامنا، وسعينا لتحسين وضعه وتحقيق أمنه الوظيفي بإقرار الكادر، وتم كذلك رفع قدراته بما يعزز أداءه لخدمة المواطنين".
ومن ضمن هذه الانجازات أيضاً: الحفاظ على البلدية، ورفع مستوى الخدمة، وتعزيز انتماء المواطن والتواصل معه، وتأكيد العمل المؤسسي وتكاتف مؤسسات نابلس لخدمتها، ورفد العمل السياسي نحو إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين. مشيرا إلى أنه على الرغم من أنها مؤسسة خدماتية إلا أنها كانت تشارك في مختلف الفعاليات الجماهيرية المنددة بالاحتلال.
يشار إلى أن حركة حماس فازت بانتخابات بلدية نابلس التي جرت في 15/12/2005 بواقع 13 مقعداً مقابل مقعدين لحركة فتح، ووفق القانون فإن ولاية المجلس الحالي تنتهي بعد ثلاثة أيام.
