ويعرض الفيلم التسجيلي يوميات والد الجندي الأسير نوعام شاليط ووالدته افيفا بالإضافة إلى شقيقه الأكبر يوآل شاليط، وشقيقته هداس، الذين لا هم لهم ولا قضية سوى اللقاءات اليومية والاجتماع مع القادة الإسرائيليين والغربيين بغية تحرير ابنهم.
وتبلغ مدة الفلم الذي أنتج برعاية القناة العاشرة الإسرائيلية 57 دقيقة يستعرض أهم الأحداث والتطورات التي طرأت على حياة عائلة شاليط التي تتخذ مسكنا لها في مستوطنة متسبي هيلا في منطقة الجليل شمال الأراضي المحتلة عام 1948.
ويلتقي والد الجندي الأسير ووالدته بعدد من قيادات العالم ومنهم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر بالإضافة إلى قادة الكيان الإسرائيلي كوزير الجيش ايهود باراك والرئيس شمعون بيرس.
وخلال عرض مشاهد الفلم التسجيلي يظهر والد الجندي ووالدته خلال لقاء مع الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الذي التقى بهم بعد زيارته إلى قطاع غزة عشية الحرب الإسرائيلية على القطاع.
ويحدث كارتر والدي شاليط حول الدمار الشامل الذي شهده قطاع غزة عقب الحرب، ثم يؤكد انه سلم رسالتهما إلى الجهات المعنية في حركة حماس بغية إرسالها إلى الجندي الأسير بعد مرور ثلاثة سنوات على أسره.
ويظهر الفيلم مدى التضامن المحلي الإسرائيلي والعالمي مع قضية الجندي الإسرائيلي الأسير منذ ثلاثة سنوات، متجاهلا أحد عشر ألف أسير فلسطيني قضى عدد منهم أكثر من عشرين عاما خلف قضبان الاحتلال.
وتتطرق المخرجة الإسرائيلية تال غورين إلى معاناة ذوي الجندي الأسير وتستعرض حياتهم المقيتة في ظل غياب ابنهم دون التطرق إلى القضية الفلسطينية ومعانة ذوي الأسرى الفلسطينيين.
الفيلم يختتم بالشريط
وتواكب المخرجة عائلة الأسير وتتنقل معهم من خيمة اعتصام إلى أخرى خلال سنوات أسره، حيث تقام الصلوات بجانب المسجد الأقصى المبارك لأجل شاليط بالإضافة إلى مظاهرات احتجاجية شبه يومية قبالة منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ويكشف الفيلم مدى المعارضة التي يبديها اليمين المتطرف لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين مقابل جلعاد شاليط، ويظهر عدة مواجهات بين نشطاء اليمين وذوي قتلى إسرائيليين مع عائلة الجندي الأسير والنشطاء اليساريين.
كما وتظهر حدة الغضب لدى الشارع الإسرائيلي وامتعاضه الشديد من حكومته التي لم تستطع حتى اللحظة إحراز أي تقدم في قضية صفقة تبادل الأسرى.
وتحاول المخرجة الإسرائيلية من خلال فلمها جذب تعاطف الشعب الإسرائيلي وحثه على التضامن مع قضية الجندي الأسير.
وينتهي الفلم بعد 57 دقيقة بمشهد لعائلة الجندي الإسرائيلية وهي تشاهد الشريط المصور الذي يظهر فيه جلعاد والذي أفرج مقابله عن عشرين أسيرة فلسطينية من سجون الاحتلال.
