عقدت كلية طب وجراحة الفم والأسنان في جامعة فلسطين بالتنسيق مع وحدة الجودة والنوعية السبت ندوة علمية بعنوان "أنفلونزا الخنازير H1N1 والوقاية منها".
وشارك في الندوة كل من عميد كلية طب وجراحة الفم والأسنان د. جمال نعيم، وعميد الجودة والنوعية في الجامعة د. محمد عجور، ورئيس قسم الأمراض الصدرية في مستشفى الشفاء د. وليد داوود، والمختص في الكائنات الدقيقة المحاضر بكلية طب جامعة الأزهر د. ناهض اللحام والعديد من الأكاديميين والطلبة.
وفي بداية الندوة رحب نعيم بالحضور، مؤكداً أن جامعة فلسطين أرادت من هذا اللقاء توضيح بعض القضايا فيما يخص المرض وطرق الوقاية منه حتى لا يصاب الناس بهستيريا المرض خاصة أن كل مرض يوجد طرق لعلاجه والوقاية منه.
بدوره، أوضح اللحام أن هذا المرض ليس بمرض قاتل ولا داعٍ للهلع، وقال: "توجد مجموعة صغيرة من البشر قد تكون معرضة لمضاعفة المرض"، مشيراً إلى أنه 24 مليون شخص في أمريكا أصيبوا بأنفلونزا الخنازير ولم يدخل المستشفى سوى 98 ألف حالة وتوفي منها ثمانية آلاف حالة فقط.
واستعرض اللحام في مداخلته مراحل انتشار المرض حتى أصبحت وباء عالمي.
من جهته، أوضح داوود أن الغالبية العظمى من المرضى بأنفلونزا الخنازير يشفون تلقائياً بدون علاج، وهناك تهويل للمرض لأسباب تسويقية للعلاج والمضادات، وقال: "إن أرقام المصابين بالمرض في قطاع غزة مرشحة للزيادة وكذلك الوفيات خاصة في ظل حالة الازدحام السكاني في غزة".
وأشار إلى أن الأطفال حتى سن الخامسة وكبار السن والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة والرئوية يوجد خوف عليهم من أن يدخلوا في مضاعفات المرض.
وأكد داوود أنه للوقاية من المرض يجب غسل اليدين بالمياه والصابون، واستخدام المياه مع الملح في الاستنشاق والمضمضة، مشيراً إلى أن اليانسون المقصود في الوقاية ليس هو اليانسون الموجود في غزة وإنما زهرة فجلة اليانسون الصيني والغير متوفر لدينا.
